مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

89 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

عندما يصبح الغباء مفتاحاً للثروة.. رجل لم يقرأ كتابا لكنه قرأ الزمن بشكل مختلف

في عالم المال والأعمال، حيث تحكم الأرقام والفرص والحسابات الدقيقة في عقول باردة، ظهرت شخصية حطمت كل قواعد النجاح وقلبت الموازين رأسا على عقب.

عندما يصبح الغباء مفتاحاً للثروة.. رجل لم يقرأ كتابا لكنه قرأ الزمن بشكل مختلف
AP

إنه تيموثي ديكستر، ذلك الرجل الذي دخل التاريخ كأغبى رائد أعمال على الإطلاق، وأكثرهم حظا بشكلٍ يبعث على الحيرة والدهشة. لو شاهدته في رحلته الغريبة، لظننت أنه قد باع روحه للشيطان مقابل هذا الحظ الملازم، لكن الحقيقة قد تكون أكثر تعقيدا وإثارة، فلعل الشيطان نفسه هو من باع روحه لتيموثي ديكستر، أو ربما كان الرجل، بطريقته الخاصة، يستحق كل هذا النجاح المبهر.

انطلقت رحلته من نقطة بعيدة كل البعد عن مؤشرات النجاح. وُلد عام 1747 في كنف أسرة فقيرة، محروما من نعمة التعليم، ليعمل كعامل منذ كان طفلا في الثامنة من عمره. في السادسة عشرة تدرب على مهنة الدباغة، ليتمكن لاحقا من افتتاح ورشته الخاصة. لكن المنعطف الحقيقي في حياته كان زواجه من الأرملة الثرية إليزابيث فروثينغهام، التي كانت تكبره بتسع سنوات. هنا، بدأت الملحمة المذهلة.

بدلا من محافظته على ثروة زوجته، انطلق تيموثي في مخاطرة يراها أي خبير مالي انتحارية. أنفق الثروة بأكملها على شراء "الدولارات القارية"، وهي أوراق نقدية لم تكن تساوي الحبر الذي طُبعت به.

هذه الأوراق كانت صدرت بقرار من الكونغرس الأمريكي خلال الحرب الأهلية من دون أي غطاء مالي يضمن قيمتها. في عام 1778، كان كل مائتي دولار قاري لا يساوي أكثر من دولار عادي واحد، وبحلول عام 1781، انهارت قيمته إلى ألف دولار قاري مقابل دولار واحد. في ذروة الانهيار، قام تيموثي بشرائها!

كان الجميع يرى أن هذا هو الإفلاس التام بعينه، لكن القدر كان يخبئ مفاجأة مذهلة. في عام 1790، استقرت الدولة وأعلنت استبدال هذه الأوراق عديمة القيمة بسندات حكومية بمعدل 100 إلى 1. فحصل ديكستر، بين عشية وضحاها، على عشرة أضعاف ما استثمره، محولا ثروة زوجته إلى ثروة أسطورية. الغريب أن جيرانه الأثرياء كانوا يشترون هذه الدولارات بدافع الشفقة والإحسان، بينما هو جنى الثروة، ربما بدافع الغباء أو البصيرة الخارقة.

لم يتوقف جنون هذا الرجل عند هذا الحد. فبالأموال التي كسبها، قرر دخول عالم التجارة الدولية بصفقات يبدو ظاهرها كالحماقة في أسوأ أطوارها، لكن باطنها كان نجاحا باهرا. أرسل شحنة من دفايات الأسرّة إلى جزر الهند الغربية في منطقة البحر الكاريبي، وهي منطقة استوائية حارة! لكن المفاجأة كانت أنه وجد سوقًا لها. بل والأعجب، زوّد الجزر بقفازات دافئة، ثم باع الحيوانات التي جمعها هناك، بما في ذلك الفئران، محققًا أرباحا إضافية وساهم، عن غير قصد، في حل مشكلة انتشار القوارض.

مع تضخم ثروته، نصب نفسه "لوردا"، وأغدق الهدايا بسخاء على كل من يناديه بهذا اللقب. بل وامتد غروره ليشمل شراء كلب مكسيكي أصلع نادر، كان يصطحبه في كل مكان كرمز لمكانته الفريدة.

لم يتردد هذا الرجل غريب الأطوار في اقتناء أربعين تمثالا بألوان زاهية لشخصيات عظيمة في ممتلكاته، لم ينسَ بينها أن يضع تمثالا ضخما لنفسه. وكأنه يريد أن يخلد أسطورته بطريقته الخاصة. بل تجاوز ذلك إلى تأليف كتاب أسماه "هراء للحكماء، أو الحقيقة المجردة في ثوب خشن"، وكأنه يعلن للعالم أن الحكمة السائدة لا تعني شيئا أمام حظه الطيب.

حتى حين حصل على منصب حكومي بعد إلحاح شديد كـ "حارس غزلان"، كان المنصب شكليا بحتا، إذ قُتل آخر غزال في منطقته قبل عشرين عاما من تعيينه!

توفي تيموثي ديكستر عام 1806، وقسم ممتلكاته بين أبنائه وزوجته وأصدقائه، مختتما قصة حياة أقرب إلى الخيال. فهل كانت قصته عن أحمق ينعم بحظ نادر؟ أم أنها قصة رجل فهم قواعد اللعبة بطريقة مختلفة، فاستطاع أن يكتب نجاحه بأحرف من جنون خالص، محولا كل ما يلمسه إلى ذهب، ببراعة قد تكون أعمق بكثير من كل حكم العالم؟

المصدر: RT

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا