مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

دراسة: الإجهاد يسرّع الشيخوخة المناعية

وجدت دراسة أن الإجهاد اليومي وأحداث الحياة المؤلمة تؤدي إلى إضعاف مزيج الخلايا المناعية في الجسم قبل الأوان.

دراسة: الإجهاد يسرّع الشيخوخة المناعية
صورة تعبيرية / ljubaphoto / Gettyimages.ru

ووفقا للدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا، فإنه الإجهاد، في شكل أحداث مؤلمة، وضغط وظيفي، وضغوط يومية وتمييز، يسرّع شيخوخة الجهاز المناعي، ما قد يزيد من خطر إصابة الشخص بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض الناجمة عن عدوى مثل "كوفيد-19".

ويمكن أن تساعد النتائج، التي نُشرت في 13 يونيو في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، في تفسير التفاوتات في الصحة المرتبطة بالعمر، بما في ذلك الخسائر غير المتكافئة للوباء، وتحديد النقاط المحتملة للتدخل.

وقال كبير مؤلفي الدراسة إريك كلوباك، وهو باحث ما بعد الدكتوراه في جامعة جنوب كاليفورنيا بمدرسة ليونارد ديفيس لعلم الشيخوخة: "تساعد هذه الدراسة في توضيح الآليات المشاركة في تسريع الشيخوخة المناعية".

ومع تقدم الناس في السن ، يبدأ الجهاز المناعي بشكل طبيعي في انخفاض كبير، وهي حالة تسمى التقلص المناعي. ويضعف الجهاز المناعي للشخص مع تقدم العمر، ويتضمن عددا كبيرا جدا من خلايا الدم البيضاء البالية المنتشرة وعدد قليل جدا من خلايا الدم البيضاء الجديدة "الساذجة" (غير البالغة) الجاهزة لمواجهة غزاة جدد.

ولا ترتبط الشيخوخة المناعية بالسرطان فحسب، بل أيضا بأمراض القلب والأوعية الدموية، وزيادة خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي، وانخفاض فعالية اللقاحات وشيخوخة جهاز الأعضاء.

ولكن ما الذي يفسر الاختلافات الصحية الجذرية لدى البالغين من نفس العمر؟

قرر باحثو جامعة جنوب كاليفورنيا معرفة ما إذا كان بإمكانهم اكتشاف العلاقة بين التعرض للإجهاد مدى الحياة، وهو عامل معروف يساهم في تدهور الصحة، وتراجع النشاط في جهاز المناعة.

ودرسوا مجموعات ضخمة من البيانات من دراسة الصحة والتقاعد في جامعة ميشيغان، وهي دراسة وطنية طولية الأمد للأنظمة الاقتصادية والصحية والزوجية والعائلية وأنظمة الدعم العامة والخاصة لكبار السن من الأمريكيين.

ولحساب التعرض لأشكال مختلفة من الإجهاد الاجتماعي، حلل الباحثون ردود عينة وطنية من 5744 بالغا فوق سن الخمسين، أجابوا على استبيان مصمم لتقييم تجارب المستجيبين مع الضغوط الاجتماعية، بما في ذلك أحداث الحياة المجهدة، والضغط المزمن، وحالات التمييز اليومي والتمييز مدى الحياة.

ثم حلل الفريق عينات الدم من المشاركين من خلال قياس التدفق الخلوي، وهي تقنية معملية تحسب وتصنف خلايا الدم أثناء مرورها واحدة تلو الأخرى في مجرى ضيق أمام الليزر.

وكما هو متوقع، كان لدى الأشخاص الذين يعانون من درجات إجهاد أعلى ملامح مناعية تبدو أكبر سنا، مع وجود نسب أقل من المقاتلين الجدد للأمراض ونسب أعلى من خلايا الدم البيضاء المرهقة.

وظل الارتباط بين أحداث الحياة المجهدة وعدد الخلايا التائية الأقل استعدادا للاستجابة أو "الساذجة" قوية حتى بعد الأخذ في الاعتبار التعليم والتدخين ومؤشر كتلة الجسم والعرق.

وقد يكون من المستحيل السيطرة على بعض مصادر التوتر، لكن الباحثين يقولون إنه قد يكون هناك حل بديل.

وتنضج الخلايا التائية - وهي مكون مهم للمناعة، في غدة تسمى الغدة الصعترية، والتي تقع أمام وفوق القلب مباشرة.

ومع تقدم الناس في السن، تتقلص الأنسجة في الغدة الصعترية ويتم استبدالها بأنسجة دهنية، ما يؤدي إلى انخفاض إنتاج الخلايا المناعية.

وتشير الأبحاث السابقة إلى أن هذه العملية تتسارع بسبب عوامل نمط الحياة مثل النظام الغذائي السيئ والتمارين الرياضية المنخفضة، وكلاهما مرتبط بالضغط الاجتماعي.

وقال كلوباك: "في هذه الدراسة، بعد التحكم الإحصائي في النظام الغذائي السيء والتمارين الرياضية المنخفضة، لم تكن العلاقة بين الإجهاد والشيخوخة المناعية المتسارعة قوية. ما يعنيه هذا هو أن الأشخاص الذين يعانون من المزيد من التوتر يميلون إلى اتباع نظام غذائي فقير وانخفاض ممارسة الرياضة، ما يفسر جزئيا سبب تسارع الشيخوخة المناعية لديهم".

وقد يساعد تحسين النظام الغذائي وسلوكيات التمارين لدى كبار السن في تعويض الشيخوخة المناعية المرتبطة بالتوتر.

وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون الفيروس المضخم للخلايا (CMV) هدفا للتدخل، وهو فيروس شائع لا يُظهر أعراضا في البشر، ومن المعروف أن له تأثيرا قويا في تسريع الشيخوخة المناعية.

ومثل القوباء المنطقية أو القروح الباردة، يكون الفيروس المضخم للخلايا نائما معظم الوقت ولكن يمكن أن يستيقظ، خاصةً عندما يعاني الشخص من إجهاد شديد.

وفي هذه الدراسة، أدى التحكم الإحصائي لإيجابية الفيروس المضخم للخلايا أيضا إلى تقليل العلاقة بين الإجهاد والشيخوخة المناعية المتسارعة. لذلك، يمكن أن يكون التطعيم ضد الفيروس المضخم للخلايا على نطاق واسع تدخلا بسيطا نسبيا وقويا يمكن أن يقلل من آثار الشيخوخة المناعية للإجهاد، كما قال الباحثون.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون