مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

فوائد نفسية مثيرة للجدل لبعض حقن إنقاص الوزن

وجدت دراسة بحثية واسعة أن بعض حقن التخسيس، مثل "ويغوفي" و"أوزمبيك"، قد لا تقتصر فوائدها على فقدان الوزن فحسب، بل تمتد لتشمل تقليل خطر تفاقم مشكلات الصحة النفسية.

فوائد نفسية مثيرة للجدل لبعض حقن إنقاص الوزن
صورة تعبيرية / Alones Creative / Gettyimages.ru

وتنتمي هذه الأدوية إلى فئة تعرف باسم "ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1" (GLP-1)، التي طُوّرت أساسا لعلاج السكري من النوع الثاني. وتعمل من خلال محاكاة هرمون طبيعي في الجسم يساعد على تنظيم الشهية ومستويات السكر في الدم، ما يعزز الشعور بالشبع ويساعد على إنقاص الوزن.

واعتمدت الدراسة، التي نشرت في مجلة The Lancet Psychiatry، على تحليل سجلات طبية لأكثر من 95 ألف شخص في السويد، جميعهم سبق أن عانوا من الاكتئاب أو القلق أو أفكار انتحارية، وذلك على مدى 13 عاما. ومن بين هؤلاء، استخدم نحو 22 ألف شخص أدوية من فئة GLP-1 لعلاج حالات مثل السمنة أو السكري.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا عقار "سيماغلوتايد" – المكوّن الفعّال في "ويغوفي" و"أوزمبيك" – كانوا أقل عرضة لتدهور حالتهم النفسية بنسبة 42%. كما انخفض خطر تفاقم الاكتئاب لديهم بنسبة 44%، والقلق بنسبة 38%، واضطرابات تعاطي المواد المخدرة بنسبة 47%.

ولم تقتصر الفوائد على ذلك، إذ كان مستخدمو هذه الأدوية أقل حاجة إلى دخول مستشفيات الطب النفسي، كما حصلوا على أيام إجازات مرضية أقل، وسُجلت بينهم معدلات انتحار أدنى.

كما أظهر عقار آخر من الفئة نفسها، وهو "ليراغلوتايد" المعروف تجاريا باسم "ساكسيندا"، تأثيرا إيجابيا أيضا، حيث ارتبط بانخفاض خطر تدهور الصحة النفسية بنسبة 18%.

وفي المقابل، لم تُظهر أدوية أخرى من الفئة نفسها النتائج ذاتها؛ إذ لم يجد الباحثون دليلا واضحا على فوائد نفسية لعقاري "إكسيناتايد" و"دولاغلوتايد".

ورغم هذه النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن هذه الأدوية لا تعد علاجا مباشرا للاضطرابات النفسية، بل قد تساعد فقط في الحد من تفاقم الأعراض لدى من يعانون منها بالفعل.

كما شددوا على أن الدراسة من النوع الرصدي، ما يعني أنها لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين استخدام هذه الأدوية وتحسن الحالة النفسية، لكنها تمهد الطريق لإجراء تجارب سريرية أدق في المستقبل.

ومن جهتهم، رحّب خبراء بهذه النتائج، مع الدعوة إلى التعامل معها بحذر. إذ أشار البروفيسور إدوارد فييتا إلى أنها تبدو مطمئنة من الناحية السريرية، وقد تشير إلى دور محتمل في تحسين حالات الصحة النفسية، لكنه حذر من اعتبارها دليلا على تأثير علاجي مباشر.

وبدوره، أكد البروفيسور إيان ميدمنت ضرورة اختبار هذه النتائج عبر تجارب سريرية شاملة، فيما أوضح الباحث فينتشنزو أوليفا أن الاهتمام بهذه الأدوية يتزايد، نظرا لاحتمال امتداد تأثيرها إلى مجالات تتجاوز التمثيل الغذائي، لتشمل الصحة النفسية أيضا.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة