مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

89 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

زعيم عربي.. أشهر ناج من كارثة طائرة (صور)

يعد زعيم الثورة الفلسطينية التاريخي ياسر عرفات أشهر ناج من تحطم طائرة.  الحادثة جرت في سماء الصحراء الليبية في 7 أبريل عام 1992، وخرج الرئيس منها سالما برضوض بسيطة في الرأس.

زعيم عربي.. أشهر ناج من كارثة طائرة (صور)
Sputnik

كتب للرجل الذي كانت حياته لعقود معرضة للخطر، عمر جديد في ذلك الوقت واستمر في قيادة النضال الفلسطيني لأكثر من 12 عاما إلى أن توفى بمستشفى في فرنسا في 11 نوفمبر عام 2004.  

كان الإسرائيليون يترصدون عرفات لفترة طويلة من الزمن، وكان الخطر محدقا به بشكل خاص أثناء حصار القوات الإسرائيلية الغازية للعاصمة اللبنانية بيروت صيف عام 1982، إلا أنه لم يتعرض حينها لأي مكروه، وكاد أن يقتل في الأول من أكتوبر عام 1985 في الغارة الجوية الإسرائيلية على مقره في حمام الشط بتونس. حينها غادر المكان قبل دقائق من الهجوم الإسرائيلي الذي خلّف 68 قتيلا فلسطينيا وتونسيا.

في 7 أبريل عام 1992، كان الزعيم الفلسطيني على متن طائرة نقل عسكرية صغيرة سوفيتية الصنع، ذات محركين، من طراز "أن – 26"، يقودها طيار وملاح فلسطينيان، علاوة على مهندس روماني.

عرفات توجه حينها بتلك الطائرة المسجلة في الجزائر من السودان إلى العاصمة الليبية طرابلس في طريق عودته إلى مقر إقامته في تونس بعد جولة زار خلالها اليمن. كان على متن الطائرة 10 أشخاص بمن فيهم الرئيس وعدد من المرافقين والحراس، إضافة إلى طيارين اثنين احتياطيين.

كان من المقرر أن تهبط طائرة عرفات في مطار الكفرة في أقصى جنوب شرق ليبيا للتزود بالوقود، وأيضا لتفقد قوات فلسطينية كانت متمركزة في ذلك الوقت في قاعدة "معطن السارة" الجوية، قرب الحدود مع تشاد.  

بعد حوالي ساعتين من الرحلة القادمة من الخرطوم، فقد برج المراقبة الجوية الاتصال مع طائرة عرفات، واختفت الطائرة ذاتها من شاشة الرادار في الساعة 08:45 مساءا بالتوقيت المحلي، وذلك قبل 15 دقيقة من الموعد المقرر للهبوط في قاعدة الكفرة الجوية.

برج المراقبة كان نصح حينها طاقم طائرة عرفات بالهبوط في مهبط قاعدة "معطن السارة" الواقعة جنوب الكفرة. كانت الطائرة حينها تواجه عاصفة رملية عاتية، وكانت ظروف الهبوط في قاعدة السارة الجوية أفضل من الكفرة.  

بقية تلك المغامرة الجوية الخطيرة يرويها أحد مرافقي الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في تلك الرحلة الشهيرة ويدعى محمد فهمي زكي ندى، قائلا: "كان كابتن الطائرة قد طلب من برج المراقبة في مطار السارة وضع سيارات وإشعال أضوائها حول مدرج المطار للمساعدة على رؤيته ولكن الزوبعة الرملية كانت شديدة جداً ولم تتح رؤية شيء، وقد أخبرنا في وقت لاحق بأن المنطقة لم تشهد مثيلا لتلك الزوبعة الرملية منذ نحو 50 سنة، وحتى على الأرض أخبرونا في وقت لاحق بأنهم لم يكونوا قادرين على الرؤية لأبعد من مسافة أمتار قليلة".

بعد ذلك أثناء محاولة الهبوط وسط الظلام الدامس والرؤية المنعدمة، "اصطدمنا بالأرض وكانت الصدمات قوية جدا، وضرب رأسي بزجاج الشباك، اصطدمت الطائرة بالأرض، وابتعدت مسافة… بعد توقف الطائرة فتحت باب الطوارئ ورميته كما طلب مني المهندس خليل، وعدت إلى جناح الرئيس وتفاجأت بأن كرسي الرئيس نفسه لم يكن موجوداً واستغربت… أين ذهب؟ رغم وجود قاطع خشبي يفصل جناح الرئيس عن قسم الركاب، قفزت من باب الطوارئ، ووجدت كرسيين مقلوبين خارج الطائرة، وفيهما حركة، وجدت الرئيس وفتحي البحرية وكانا قد ربطا حزامي الأمان في الكرسيين، ولا أدري أية معجزة قذفت بالكرسيين بهذا الشكل خارج الطائرة، وكانت النار قد بدأت تشتعل في مقدمة الطائرة من جهة اليسار، جهة الكابتن".

بحسب رواية شاهد العيان، قتل الطيار غسان إسماعيل ومساعده محمد درويش والمهندس الروماني، فيما أصيب البقية بجروح متفاوتة، وكان الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات من بين الأقل تضررا.

مرافق عرفات يروي أن الناجين بقوا "في نفس الموقع حتى الساعة التاسعة والنصف صباح اليوم التالي. وخلال الليل وساعات الفجر الأولى جلسنا جميعا في ذيل الطائرة، سألني الرئيس عن المتوفر من ماء وطعام وإمكانيات البقاء لأطول فترة ممكنة، وكان الموجود أجبان وألبان وبعض الفواكه والماء والعصير، وطلب تجميع ذلك كله في منطقة واحدة لحصره والاستفادة منه للجميع لأطول فترة ممكنة، ووجه الجميع لترشيد استخدام الماء".

فيما بعد لاحت من بعيد نقاط سوداء، "وقال الرئيس يبدو أن هناك من هو قادم باتجاهنا، وبدأت النقاط السوداء تكبر شيئاً فشيئا، ثم اقتربت لتظهر من بعيد مجموعة من السيارات، جهز الرئيس مسدسه، وأخذ الجميع وضعية الاستعداد للقتال، ثم اتضح لنا أن القادمين ليسوا أعداء، وإنما كانوا من قوات الثورة الفلسطينية، وكان العقيد خالد سلطان قائد القوات الفلسطينية في معسكر السارة على رأس المجموعة ومعه اثنان من الدلالين الليبيين، وهما من الخبراء في الصحراء وفي مواقعها وفي كيفية التنقل فيها، كان هناك نحو 10 سيارات جيب عسكرية، وفور وصولهم قام العقيد خالد سلطان بتهنئة الرئيس بالسلامة ودعاه للصعود إلى إحدى السيارات، لكن الرئيس قال: لا… اذهبوا واخرجوا جثامين الشهداء… واجمعوا كل ما هو موجود داخل وحول الطائرة، وكذلك الصندوق الأسود، وبعد ذلك سنتوجه إلى المعسكر".

أحد المشاركين في عملية البحث والإنقاذ روى أن عرفات كان يتجول حول حطام الطائرة عندما وصلوا إليه، فيما ذكر خالد شحادة محمد، وهو طبيب فلسطيني مرافق للقوات الفلسطينية المتمركزة في السارة، قوله إن الزعيم "بدا بخير.. وكانت كلماته الأولى، الحمد لله، الحمد لله".

نقل عرفات والناجون الآخرون بواسطة طائرة إسعاف إلى مدينة بنغازي، ثم أدخلوا إلى أحد مستشفيات المدينة. هناك زار الزعيم الليبي معمر القذافي عرفات، وانتهت بذلك تلك المحنة.

مرافق عرفات محمد فهمي زكي أشار أثناء سرده لتفاصيل ما جرى، إلى أن  الرئيس عرفات كان عرضة باستمرار للكثير من الحوادث، لافتا إلى أن  "طائرة الرئيس" كثيرا ما تعرضت للأعطال في الجو، وقد مرت أحيانا برياح قوية ومطبات هوائية، "لكننا  لم نلامس الموت، الا في حادث سقوط الطائرة في الصحراء الليبية".

المصدر: RT

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد