Stories
-
رياضة
RT STORIES
إصابة بالغة تنهي حياة المصارع آندي ويليامز خلال نزاله وسط الحلبة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اكتساح روسي في طوكيو.. 8 ميداليات من أصل 12 في بطولة التزلج الفني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يحقق أول رقم قياسي في الدوري التركي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزال إداري في ميلان.. إبراهيموفيتش أمام خطر فقدان نفوذه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضية تحت راية روسيا.. المنتخب الروسي يقترب من إنجاز تاريخي في أول نسخة من كأس العالم لكرة الماء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث سائق فيراري يوقف سباق "فورمولا 1" في إيطاليا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يواصل التألق في الدوري التركي ويسجل هدفه الرابع مع طرابزون سبور (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الفيفا يحسم الجدل ويكشف موقف إنفانتينو من الترشح لولاية رئاسية رابعة
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الصناعات الدفاعية الأوروبية أمام اختبار أوكرانيا.. هل تستطيع بروكسل مجاراة متطلبات الحرب؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين فكي الكماشة الروسية.. وحدات أوكرانية تستغيث والمساحة تتقلص يوماً بعد يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على امتداد 17 مقاطعة وإقليما.. روسيا تعلن إسقاط 306 مسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين عروض إسطنبول والوساطة الأمريكية.. هل تقترب الأزمة الأوكرانية من طاولة المفاوضات الثلاثية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب ميناء في جنوب أوكرانيا وزورق دورية أوكراني في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"منطقة رمادية".. سفير روسي يؤكد وجود عشرات السجون السرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 29 مسيرة أوكرانية خلال النهار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم حزب فرنسي يهاجم دول أوروبا لتخصيصها أموالا لنظام كييف ويدعوها للتعلم من الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
فاتورة الفوضى بهرمز.. هل تنجح طهران في تحميل واشنطن كلفة شلل الملاحة التجارية بالخليج؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: قواعد اللعبة تغيرت
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. تصادم عنيف يشعل سيارة خلال سباق "China GT"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. عرض موسيقي لغزال في أحد أنفاق مدينة نارا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. لحظة استهداف طائرات الجيش الإسرائيلي لمبنى في بلدة عربصاليم
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هندسة التسوية الشتوية.. هل تنجح وساطة واشنطن في صياغة ملامح السلام الدائم بكييف؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": ويتكوف وكوشنر أبلغا زيلينسكي برغبتهما في تحقيق انفراجة في المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف وكوشنر يلتقيان زيلينسكي في كييف (صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": مستشارو الأمن القومي من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في كييف تزامنا مع زيارة ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: حقيقة لقاء بوتين مع ويتكوف وكوشنر تظهر وجود جو من الثقة
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
الطاقة الخضراء سوف تسرّع بانهيار الغرب
إن التوجّه الذي أعلن عنه الغرب للانتقال إلى "الطاقة الخضراء" له عدة أسباب ومكونات رئيسية.
أولاً، يمكن أن يخفي تغيّر المناخ وراءه الانخفاض في مستوى معيشة المواطن العادي، كذلك يمكن إخفاء انهيار النموذج الاجتماعي والاقتصادي للغرب. وعليه، فإن النضال من أجل أجندة المناخ، يجب أن يعمل كمثبط لعزيمة الجماهير ورغبتها في التمرد، ويدفعها، على العكس، لتقديم التضحيات بصبر أكبر، بغرض زيادة الاستقرار الداخلي للغرب، الذي يمر حالياً بأزمة.
هل هناك فرصة أمام دونالد ترامب للعودة إلى السلطة؟
ثانياً، صممت أجندة المناخ خصيصاً لحشد الدول الغربية في الحرب ضد "ملوّثي البيئة"، الذين هم في نفس الوقت بمثابة المعارضين السياسيين الرئيسيين لهم. لذلك يصبح من الممكن والمفضّل فرض عقوبات اقتصادية على هؤلاء، تعيق نموّهم الاقتصادي، بدافع "الحفاظ على البيئة".
ثالثاً، لا شك أن الأفكار والمبادئ الخضراء الجديدة "السامية" تعزز من منطقية حفاظ الغرب على زعامته الأخلاقية والأيديولوجية في العالم على خلفية حقيقة أن هذه الدول لم تعد قادرة على أن تكون نموذجاً للحرية والديمقراطية أو حتى الازدهار. لهذا يجب أن تصبح هذه المبادئ الجديدة الساطعة هي الأخرى منارة جديدة للسذّج من البلدان النامية، ممن اعتادوا رؤية الغرب مصدراً للتقدم وليس للاستغلال.
رابعاً، يريد الغرب الحفاظ على قيادته الاقتصادية وتخلّف بقية العالم.
لقد صاغ كارل ماركس ذات مرة مصطلح "فترة التراكم الأولى لرأس المال"، والتي بدونها تكون الرأسمالية مستحيلة. وقد استغل الغرب فترة نهب المستعمرات، لتحقيق اختراق في التنمية الاقتصادية، وأصبح البقاء في القمة يتطلب جهداً واستثماراً ورؤوس أموال أقل بكثير مما يحتاجه بقية العالم للوصول إلى هذا المستوى التكنولوجي المتقدم.
إن ما يسمى بـ "الطاقة الخضراء" يتطلب استثمارات ضخمة وله كفاءة أقل من "الكربون"، لذلك يصبح في متناول أغنى الدول فقط، وبناء على ذلك يحرم الغرب البلدان الفقيرة من أي فرصة لتحقيق اختراق في تنميتها، من خلال فرض التحوّل إلى المعايير البيئية الجديدة، التي تعجز الأغلبية الفقيرة في العالم عن تحقيقها.

كم سيدفع العرب للغرب مقابل "الطاقة الخضراء"؟
خامساً، وهو الأمر الرئيسي، لقد أدى تقدم وانتشار التكنولوجيا في العالم إلى حرمان الصناعة الغربية من القدرة التنافسية، حيث ينتقل التصنيع الآن من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا تدريجياً إلى آسيا ودول أخرى. لم يعد الغرب قادراً على تحمّل نفس المستوى المعيشي المرتفع لمواطنيه، وهذا هو السبب الأساسي لأزمته، وهو ما يدفعه أيضاً إلى صك شعارات من عينة "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" Make America Great Again.
لقد تم تصميم الرسوم "الخضراء" على البضائع من بقية العالم، التي لن يكون لديها رؤوس الأموال الكافية لتنفيذ المعايير "الخضراء"، لمنح الصناعات الخاسرة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية قبلة الحياة، وإضافة أموال إلى موازنات هذه الدول، التي تمر بعجز مزمن. بمعنى أن تلك الرسوم "الخضراء" مجرد ضريبة على المستعمرات، وهي بمثابة استعمار جديد.
لكننا هنا نصطدم بعقبة واحدة.
وهي أن الأزمة الاقتصادية التي اندلعت عام 2008، ولم تتوقف منذ ذلك الحين، تعد في واقع الأمر أزمة فائض إنتاج، كما حدث في الكساد الكبير عام 1929.
ومع فائض الإنتاج، ينخفض الطلب والإنتاج، ما يؤدي إلى هبوط الأسعار والانكماش الاقتصادي. في الوقت نفسه، وإذا ما طبعت الحكومة نقوداً غير مغطاة بالسلع، فسترتفع الأسعار، ويبدأ التضخم أولاً، ثم يتحول بعد ذلك إلى تضخم مفرط، كما هو الحال في زيمبابوي وفنزويلا وقريباً في لبنان.
ولكن، في الغرب، وحيث أدى فائض الإنتاج إلى انخفاض الأسعار، أدّت طباعة النقود غير المغطاة، على العكس من ذلك، إلى ارتفاع الأسعار. لتصبح محصلة جمع السالب والموجب هي الصفر، لخلق وهم استقرار الأسعار ووهم عدم وجود أزمة.

التضخم العالمي يتسارع وانهيار الاقتصاد العالمي على الأبواب
لكن الحفاظ على هذا التوازن لفترة طويلة مستحيل، فقد كانت الاختلالات تتزايد طوال الوقت، بينما يؤدي فائض الأموال إلى فقاعات وحشية في سوق الأسهم. في الوقت نفسه، ظلت أسعار السلع الاستهلاكية مستقرة فقط، طالما استمرت الصين في إغراق الأسواق الغربية بالسلع التي تخسرها لنفسها، بالديون.
ثم جاء فيروس كورونا والحجر الصحي ليضربا سلاسل التوريد ويحدثان نقصاً في عدد من السلع. في الوقت نفسه، طبعت البنوك المركزية في الغرب مبالغ مهولة لا تصدق ومحيّرة للعقل من الأموال غير المغطاة. وبحسب تقديرات الاقتصادي الروسي، بافل ريابوف، فقد بلغ إجمالي ما طبعته 7 بنوك مركزية كبرى في الغرب (الولايات المتحدة الأمريكية واليابان ومنطقة الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وسويسرا وكندا وأستراليا)، في الفترة منذ مارس 2020 وحتى الآن، حوالي 12 تريليون دولار. وهو رقم يساوي رقم الأموال غير المغطاة، التي ضختها هذه البنوك في الفترة من 2008-2020 لتجاوز آثار الأزمة الاقتصادية في 2008، وثلاثة أضعاف ما قامت هذه البنوك بطباعته خلال 100 عام قبل 2008. وبدأت الحكومات ببساطة في توزيع جزء من هذه الأموال على السكان.
الآن، ومنذ نهاية العام الماضي، ولأول مرة منذ بداية الأزمة، بدأ تسارع نمو أسعار الغذاء والطاقة والعقارات والسلع الاستهلاكية الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية والدول المتقدمة الأخرى. التضخم يتسارع.
وفرض الرسوم "الخضراء" الآن سيؤدي حتماً إلى تسارع أكبر في نمو الأسعار في الدول الغربية، في الوقت الذي سيشتري فيه بقية العالم الموارد والطاقة بسعر أرخص، وسيحصل على ميزة تنافسية إضافية، خاصة في التجارة فيما بينها.
وبدلاً من نهب المستعمرات، يقوم الغرب بتحفيز نقل أكبر للنشاط الاقتصادي إلى آسيا، ويسرّع من تهميش ذاته.
لهذا تسمى هذه الأزمة بالنظامية، لأن كل محاولة لإنقاذ نظام محكوم عليه بالفشل، فقط تزيد من الاختلالات، وتزيد من معدل التدهور، وتعجّل بموت النظام.
لن تدوم الموضة "الخضراء" طويلاً، فقط ستدوم حتى انهيار النظام العالمي وموت الدولار.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات