Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
حسام حسن يقدم وعدا للجماهير المصرية قبل انطلاق كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دي لافوينتي يكشف موقف لامين جمال من مباراة إسبانيا الأولى في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل المونديال.. الفيفا يسلط الضوء على رباعي مصري على موعد مع التاريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منع حكم دولي عربي من دخول الولايات المتحدة لإدارة مباريات كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غراهام أرنولد يتقدم بطلب لجمهور منتخب العراق قبل مواجهة فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة قاصمة لـ"أسود الأطلس" قبل المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمطار وعواصف ومظاهرات.. تحديات تواجه ضربة بداية مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث أمني يثير القلق بالقرب من معسكر إنجلترا قبل انطلاق مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دلالات تعادل المغرب والنرويج قبل ضربة البداية في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة سرية في لندن للاحتفال بتتويج إنجلترا بكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
5 سنوات بعد معجزة اليورو.. إريكسن ينهار خلال مباراة منتخب بلاده أمام أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو بين محمد صلاح وكارلو أنشيلوتي في مباراة مصر والبرازيل الودية يكتسح الإنترنت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
" ثعابين سامة" تثير الذعر بالقرب من مقر إقامة أحد منتخبات كأس العالم (فيديو - صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد لقصف مواقع تابعة لقوات كييف باستخدام راجمة "TOS-1A"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجار مسيّرة أوكرانية في مولدوفا ومقاتلات "الناتو" تسقط مسيّرة "مجهولة" في لاتفيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تقترب من أهم حصون قوات كييف في إقليم دونباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 310 مسيرات أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يشتكي من نقص أنظمة الدفاع الجوي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر روسي: تدمير 3 مواقع عسكرية محصنة شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. فيضانات تضرب مدينة تشونغتشينغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني ينشر مشاهد جديدة لإطلاق صواريخ على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيرانيون يشاهدون صواريخ منطلقة صوب إسرائيل أثناء تجمع حاشد غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسم عسكرية تكريما لجنرال لبناني قتل في غارة جوية إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
RT STORIES
إيران تعلن وقف العمليات العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينشر أول توثيق لدمار منظومات دفاع جوي إيرانية غرب ووسط إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الروسية في تل أبيب توصي الروس بعدم زيارة إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: على إيران وإسرائيل وقف إطلاق النار فورا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير منظومات دفاع استراتيجية إيرانية بهجوم جوي واسع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحدهما سعودي.. إعلام إيراني يطرح على طهران خيارين للرد على استهداف إسرائيل مصنع كارون للبتروكيماويات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حنظلة" تعلن استهداف أنظمة الرادار الإسرائيلية وتوجه رسالة لـ "البعض"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني: غارة جوية على مركز عسكري في تبريز فجر اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذاعة الجيش الإسرائيلي: تنفيذ موجتين من الهجمات على إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن استهداف مصنع بتروكيماويات جنوب غربي إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضرر 5 مبان في مستوطنة ايتمار جراء هجوم صاروخي إيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل وإيران تتبادلان الضربات .. لحظة بلحظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلتنا: إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل ورصد انفجارات في سماء القدس ورام الله (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن بدء "حرب الرد" على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي: الضربات الإسرائيلية على إيران "محدودة النطاق" والجيش الأمريكي لم يشارك فيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامنئي يوجه رسالة تحذيرية لواشنطن ويهدد بإغلاق مضيق باب المندب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تغلق معابر غزة عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية حتى إشعار آخر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي رصد حوالي أربع عمليات إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: وابل جديد من الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان من مقر خاتم الأنبياء عن الهجوم الإيراني على إسرائيل ردا على قصف الضاحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حنظلة الإيرانية": ننفذ الآن هجوما إلكترونيا ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موجات صاروخية إيرانية متتالية تضرب إسرائيل ردا على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب في تصريح مفاجئ: أقول لإيران لقد أطلقتم صواريخكم على إسرائيل وهذا يكفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لفوكس نيوز: لست سعيدا بوقوع الهجوم الإسرائيلي على بيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لأكسيوس: سأتصل بنتنياهو الآن وأطلب منه عدم الرد على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زامير ينتظر "الضوء الأخضر" للرد ومسؤول إسرائيلي يقول: إسرائيل تستعد لهجوم قوي على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاورات مصرية إيرانية بعد الهجوم على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النفط يقفز بأكثر من 3% مع تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقب طلب ترامب بعدم الرد.. نتنياهو يبحث مع قادة الجيش الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
مصدر عسكري لبناني: إسرائيل شنت 64 غارة على الأراضي اللبنانية في يوم واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تطورات الأوضاع في لبنان بعد تجدد القصف المتبادل
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
غزة و قصة الدكتورة آلاء .. الوقت الذي ينزف دماً فلسطينياً
مازال عقلية العُتل والصلف الإسرائيلي سيد الموقف في غزة، ومازالت عنجهية التعطش لدم الأطفال الفلسطينين تطفو على واجهة الحدث العالمي
أمام تردد دول الغرب الأطلسي، وفي مقدمتها مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كانت من أهم أولويات دعايته الانتخابية، الوعود التي قطعها للعرب والمسلمين، بوقف نزيف الدم الفلسطيني في غزة، كما العهود التي انتظرها مئات الآلاف من الأمريكيين الذي ملئوا الساحات والجامعات، منادين بوقف الإبادة الجماعية بحق أهالي غزة.
بالرغم من كل هذا وذاك، مازال التردد سيد الموقف في سياسة الرئيس الأمريكي، الذي مازالت إدارته عاجزة عن موقف إنساني يوقف شلال الدم الفلسطيني، الذي أصبح أيقونة لجميع أحرار العالم، بل وأعاد القضية الفلسطينية إلى واجهة الحدث العالمي.
منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، وصف وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر السياسة الأمريكية بأنها " سياسة في مهب الريح" فاشتغل على " تثبيتها" بالاستناد إلى محددات في مقدمتها، حماية وضمان أمن إسرائيل، بحيث تصبح الأخيرة مخفراً أمامياً للاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط ، إلا أن ما يحدث في غزة اليوم – وبناء على مواقف وتصريحات ووعود ترامب- يقلب المعادلة، ويُظهر عجز الإدارة الأمريكية في ضبط أداء مخفرها الأمامي، الذي بات يطلق النار على " الديمقراطية" الأمريكية ذاتها، وعلى الرأي العام العالمي، كما يخيب الآمال برغبة الأمريكيين الذين انتخبوا ترامب نكاية بمواقف بايدن، وأملاً بوعود ترامب في وقف آلة الحرب الإسرائيلية، التي أظهرت رغبة دراكولية في إراقة آخر قطرة دم، لآخر طفل في غزة.
بالرغم من ذلك، يعيد الدم الفلسطيني ترتيب المعادلة الدولية على صعيد الرأي العام العالمي، ولعل المواجهة الأخيرة بين المذيع البريطاني الشهير بيرس مورغان، الذي كان من أكبر المؤيدين لإسرائيل قبل أن يتحول – أمس- إلى أكثر المنتقدين لجرائم الإبادة الجماعية بحق الأطفال في غزة، حين واجه بيرس السفيرة الإسرائيلية في المملكة المتحدة على الهواء، موجهاً لها انتقادات لاذعة، ومصارحاً إياها بحقيقة قتل الأطفال في غزة، كأمر أصبح لاجدال فيه. فتحولت المقابلة المتلفزة " ترنداً" على مستوى العالم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وبينما يتلطخ العالم بدم أطفال غزة، مازال الرئيس الأمريكي " القوي" دونالد ترامب يكتفي بتصريحاته اليومية للصحفيين، وآخرها ما أدلى به في مؤتمر بالمكتب البيضاوي - أول أمس الجمعة - عن اقتراب ما أسماه "اتفاق بشأن غزة"، قائلاً" "إنه ربما سيكون الجمعة أو السبت".
بالتوازي مع ذلك التصريح وقبله وبعده لأيام وأسابيع وأشهر، يعلم الله وحده، كم يرتقي فيها من العشرات والمئات من الشهداء يوميا على يد الاحتلال الإسرائيلي وقوته الغاشمة، باستخدام الأسلحة الأمريكية، وأموال دافعي الضرائب الأمريكيين، وبإرادة سياسية أمريكية لا يخطئها عاقل.
وبالتزامن مع ما أعلنه ترامب، فقدت طبيبة الأطفال الدكتورة آلاء النجار أثناء عملها في مستشفى ناصر بخان يونس تسعة من أطفالها أكبرهم في سن الثانية عشرة، وأصغرهم طفلة لم تتم السنة من عمرها بعد، كذلك استشهد زوجها الطبيب حمدي النجار لاحقا، متأثراً بإصابته جراء قصف الاحتلال.
والدكتورة النجار واحدة من آلاف المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل الذين يفقدهم الشعب الفلسطيني وتخطت أعدادهم الخمسين ألفا، ناهيك عن المفقودين، والقابعين تحت الأنقاض، وتحت غزة المدمرة عن بكرة أبيها بفعل الجيش الإسرائيلي تحت قيادة مجرم الحرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبعد كل ذلك لا زال الرئيس الأمريكي يخرج ليقول لنا "اليوم أو غدا، وربما بعد غد"، ومع إشراقة كل شمس، يرحل عن عالمنا عشرات ومئات الفلسطينيين بأوامر نتنياهو الذي لا يستمع ولا يأبه ولا يعير ترامب أدنى اهتمام يذكر، سواء فيما يخص غزة أو الضفة أو حتى ما يخص البرنامج النووي الإيراني. وفي الوقت ذاته الذي يخوض فيه ترامب وفريقه مفاوضات مع المتخصصين من إيران، يهدد نتنياهو بقصف المواقع النووية الإيرانية، وبذلك يهدد بإضرام النار في برميل البارود في المنطقة القابلة للاشتعال في أي لحظة.
إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إنما يتحدى لا البيت الأبيض والرئيس ترامب والولايات المتحدة فحسب، بل يتحدى العالم الإسلامي وكل محبي السلام حول العالم، ويتحدى كافة الجهود الدولية المبذولة لإنهاء أزمة الشرق الأوسط، الأزمة المحورية التي اتفق الجميع بشأنها على "حل الدولتين"، بل واتفقت على ذلك حتى الولايات المتحدة، دون أن تتمكن الإرادة السياسية للبيت الأبيض من فرض ذلك على طفلها المدلل إسرائيل، بقيادة الحكومة الأكثر تطرفا في تاريخ الدولة العبرية.
يعجز الرئيس الأمريكي ببساطة عن فرض إرادته السياسية ويستمر في خطه وخطأه السياسي الأكثر فداحة على الإطلاق، والذي بدأه خلال فترته الرئاسية الأولى، بضم القدس الشرقية، والاعتراف بالجولان المحتل أراض إسرائيلية، فهل يستطيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتذار للعالم أجمع على هذا الخطأ الذي أسفر عن مقتل أكثر من خمسين ألف إنسان من الشعب الفلسطيني، ودمار قطاع غزة بالكامل، وأخيرا مقتل تسعة من أبناء الدكتورة آلاء النجار. وأي اتفاق بشأن غزة يمكن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يخبرنا به يوم أمس السبت أو اليوم الأحد أو غدا أو بعد غد، سوى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف، فذلك وحده القادر على نزع فتيل الأزمة.
وهل يعلم الرئيس الأمريكي أن الغالبية الساحقة من العالم تنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية، التي تدعي دوما حماية الديمقراطية والحريات حول العالم، إنهاء الجرائم اليومية التي ترتكب من قبل إدارته والإدارة السابقة على حد سواء ضد الشعب الفلسطيني، والتمادي الصهيوني ضد سوريا ولبنان، ليصل الأمر اليوم إلى أن تمنع الدولة الإسرائيلية يوم أمس زيارة بعض وزراء الخارجية العرب إلى الضفة الغربية.
وهل يدرك الرئيس الأمريكي مسؤوليته المباشرة عن ذلك؟ ولا أبالغ في القول إن الرئيس دونالد ترامب يتحمل كامل المسؤولية عن ذلك بسياساته التي أفضت إلى دعم اللوبي الصهيوني وكل ما يجري في غزة اليوم.
أظن أن الرئيس ترامب يريد أن يسطر اسمه في التاريخ كصانع سلام، فيما يخص الصراع العربي الإسرائيلي، وكذلك ما يخص الأزمة الأوكرانية ومنع اندلاع الحرب العالمية الثالثة. إلا أنني أتصور أنه وبرغم كل جهود ترامب فيما يخص الأزمة الشرق أوسطية، فإنها لن تكلل بالنجاح سوى بالوقف الفوري لعمليات القتل الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، والمساهمة الفورية بقيام الدولة الفلسطينية.
إن عدم السماح لزيارة وفد من وزراء الخارجية العرب برئاسة وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان إلى الضفة الغربية يعد تحديا للعالم العربي والإسلامي بأجمعه، وما دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من "تشديد الموقف من إسرائيل"، وما صرح به الرئيس الفرنسي من أن الاعتراف بدولة فلسطينية هو مطلب سياسي"، يدفع المرء إلى التذكير بأن 147 دولة من الدول الأعضاء بهيئة الأمم المتحدة اعترفوا بدولة فلسطين. فلماذا إذن لا تعترف فرنسا مثلا؟ ولماذا إذن لا تعترف الولايات المتحدة ودونالد ترامب شخصيا بذلك؟ هل تنتظر إدارة البيت الأبيض تعليمات من نتنياهو.
التردد ذاته يبدو واضحاً في مواقف ماكرون، الذي يدعو بين الحين والآخر لتشديد الموقف من إسرائيل، و الاعتراف بدولة فلسطينية كمطلب سياسي، فهنا لابد أن نذكر أن ١٤٧ دول اعضاء في الأمم المتحدة اعترفوا بدولة فلسطين في إطار حق تقرير المصير، كمبدأ متأصل في ميثاق الأمم المتحدة، فلماذا لا تعترف فرنسا، أم أن حكومته مازالت تريد المزيد من الجرائم ضد النساء والأطفال الفلسطينيين. وهل يعقل أن نكتفي بتشديد الموقف من إسرائيل و وضع اثنين مليون فلسطيني دمرت بيوتهم فوق رؤوسهم، أم أنها مجرد بروبوغندا إعلامية تستعطف العرب للتضامن مع موقفك وما ترتكبه من خطوات ضد روسيا، فلو كنت صادقا بحق لرأينا تصريحاتك واقعاً، يعيد مكانة فرنسا الدولية انطلاقاً من الاعتراف فوراً بالدولة الفلسطينية، وتسجيل اسم فرنسا " الحرة" والامتثال لإرادة شعبها بالتصويت على حق الشعب الفلسطيني ، لتكون الدولة 148 التي تعترف بإرادة شعب لم ولن يتوقف عن المطالبة بحقوقه المشروعة في حق تقرير المصير وإعلان دولته المستقلة .
ختاماً، يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام قضية شعب، بكل ماتعنية كلمة " شعب " في ضمير كل الأمريكيين الذين دونوا أول كلمة في دستورهم عبارة " نحن الشعب" في إشارة لحق الشعوب في تقرير مصيرها، وبكل ماتعنية كلمة " فرنسا الحرة" التي التي خرجت من آلام الشعب الفرنسي ومعاناته في سبيل الحرية. وما على من يدعون أنهم قادة " العالم الحر" إلا أن يمتثلوا لإرادة الشعوب الحرة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، الذي مازال منذ مايقارب المئة عام حاملاً قضيته زوادة عشق أبدي، فصار الدم طريقاً، والموت عرساً في طريق الحرية، وبين الدم ومهما كَثُر، والطريق و مهما طال، مازال أطفال غزة يكتبون على جدارن بيوتهم المهدمة، ماكتبه آبائهم وأجدادهم " لايموت حق وراءه مطالب".
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات