مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

    جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

  • إثر زلزال مدمر.. جدة فلبينية "خارقة" تنقذ حفيدها من الموت

    إثر زلزال مدمر.. جدة فلبينية "خارقة" تنقذ حفيدها من الموت

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

كيف تستطيع الولايات المتحدة تبريد الصراع الساخن مع الصين؟

علينا أن نتصرف بوضوح وقوة ووحدة لمنع الصراع من التحول لحرب ساخنة مع الصين. مايكل باومغارتنر – فوكس نيوز

كيف تستطيع الولايات المتحدة تبريد الصراع الساخن مع الصين؟
كيف تستطيع الولايات المتحدة تبريد الصراع الساخن مع الصين؟ / RT

لقد عدت للتو من الصين، حيث كنت العضو الجمهوري في أول وفد من مجلس النواب يزورها منذ عام 2019. واجتمعت مجموعتنا الحزبية مع رئيس الوزراء لي تشيانغ وكبار المسؤولين للضغط من أجل حوار حول الاتصالات العسكرية والتجارة وانتشار الأسلحة النووية.

ومنذ لحظة وصولي حملت الأجواء أصداء واضحة من الحرب الباردة؛ كالأمن والشك والتصلب الأيديولوجي. وكل ذلك بدا وكأنه عودة إلى الاتحاد السوفيتي في ثمانينيات القرن الماضي.

ولكن على عكس الاتحاد السوفيتي الراكد في ثمانينيات القرن الماضي، لا تزال الصين صاعدة. ويعلّمنا التاريخ أنه عندما تصطدم قوة صاعدة بقوة راسخة يزداد خطر الصراع. ويطلق أستاذي السابق في جامعة هارفارد، غراهام أليسون، على هذا الأمر اسم "فخ ثوسيديديس"، في إشارة إلى الصراع العسكري الذي وثّقه المؤرخ اليوناني بين إسبرطة العريقة وأثينا الصاعدة؛ حيث انتصرت إسبرطة ولكن بتكلفة باهظة.

هل تستطيع أمريكا تجنب الحرب مع الصين مع استمرارها في الدفاع عن مصالحها وقيمها؟

في الواقع أنا مقتنع، بعد زيارتي، بأننا نستطيع ذلك، ولكن فقط إذا تصرفنا بوضوح وقوة ووحدة. فمن خلال التبادلات الصريحة في بكين ومع الشركاء الإقليميين برزت 5 رؤى:

أولاً، زيادة الحوار ليست تساهلاً؛ بل هي ضمانة ضد سوء التقدير. فقد زار آخر وفد من مجلس النواب الصين قبل 6 سنوات. ويجب ألا تتكرر هذه الفجوة أبداً. ويجب على أعضاء الكونغرس مواصلة زيارة تايوان، والعودة بانتظام إلى بكين. كما يجب إعادة إنشاء خطوط اتصال عسكرية ساخنة رفيعة المستوى حتى لا يخرج أي حادث في مضيق تايوان أو بحر الصين الجنوبي عن السيطرة.

ثانيًا، الصين قوية والأسواق شديدة التنافسية وسرعة الدولة تحوّل الأفكار إلى منتجات بسرعة. وتدير الصين 6 من أكبر 10 موانئ في العالم، وتنفق ما يقرب من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي على البحوث الأساسية، بينما تُصدر الجامعات مليوني درجة بكالوريوس في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات سنوياً. ومنذ عام 2020 تضاعف حجم الترسانة النووية الصينية 3 أضعاف.

ثالثاً، يجب علينا تعزيز الشراكات الإقليمية. فميزة أمريكا الحقيقية لا تقتصر على حاملات الطائرات، بل تشمل أيضاً حلفاءها الذين يختارون الوقوف إلى جانبها. ومثال فوائد هذه التحالفات هو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والفلبين والهند، والذي يبلغ 40 تريليون دولار، ويمثل أكثر من ملياري نسمة. ولذلك فإن بناء شبكة من التحالفات في آسيا مهم جداً بالنسبة لنا.

رابعاً، السعي نحو تحقيق المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة والصين بوضوح تام. كما يجب بناء الثقة وتجديد التعاون بما يخص الانتشار النووي وصادرات المواد الأولية، لاسيما المواد الكيميائية.

خامساً، تجديد القوة في الداخل الأمريكي. فقدرتنا على منافسة الصين في السنوات القادمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية والقدرة على استخدام الطائرات المسيرة ستعتمد إلى حد كبير على إصلاح أمريكا للمشاكل التنظيمية والحوكمة التي فرضتها على نفسها في الداخل. وهذا يعني تذليل العقبات البيروقراطية، وكبح جماح الدعاوى القضائية التي لا تنتهي والتي تؤخر البنية التحتية الحيوية لعقود، وإصلاح دورة المشتريات العسكرية. والأهم من ذلك، يجب النظر إلى أزمة الدين الوطني المتزايد في أمريكا من منظور الأمن القومي.

إن أفضل طريقة لتجنب الحرب مع الصين هي الاستعداد بشكل كامل من خلال مساعدة حلفائنا واقتصادنا وعزيمتنا بحيث نصبح أكثر قدرة على المواجهة في حال اشتداد الخصومة.

والأمر لا يتعلق بالتطويق أو القمع، بل يتعلق بالحفاظ على الحرية، وردع الإكراه، وحفظ السلام. فخلال الحرب الباردة حسمت أمريكا أمرها بفضل مزيجها من القوة والتحالفات والثقة بقيمها. أما مع الصين، فنحن لا نواجه حرباً باردة، بل سلاماً صعباً، حيث يتعين علينا العمل مع شركاء عالميين لتوجيه طموحاتنا المتزايدة نحو نتائج سلمية.

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام