Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشآت تستخدم لدعم القوات الأوكرانية في ميناء يوجني بأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير أمريكي عن دلالات إقدام زيلينسكي على سلسلة من الإقالات والتعيينات في مناصب حساسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة: زيلينسكي يرغب قبل الخريف بترتيب لقاء بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمروحية "Mi-28NM" الهجومية في مهمة قتالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلات "سو-34" الروسية تستهدف مواقع للقوات الأوكرانية في جمهورية دونيتسك ومقاطعة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر مدينة بيليتسكويه في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة ألمانية: زيلينسكي حصل على البطاقة الصفراء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: واشنطن تعتزم مواصلة البحث عن مسار لإنهاء النزاع في أوكرانيا وثمة حاجة لأفكار ومقترحات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب ميناء أوديسا ومواقع مرتبطة بسلاح المسيرات الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تعرض فحوى المحادثات بين لافروف وروبيو في مانيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بهجوم أوكراني على القرم
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوارديولا يطلب راتبا ضخما لتولي تدريب منتخب إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الأمل الأخير".. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن لاعبي كرة القدم الأعلى قيمة عالميا عقب كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خسارة المونديال.. عاصفة جديدة تهز اتحاد الكرة الأرجنتيني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ثورة مورينيو في ريال مدريد تبدأ من الشباب.. قرارات حاسمة بشأن مستقبل 5 مواهب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدارية فيران توريس تتعرض للتخريب بعد أيام من تتويجه بالمونديال.. والجدل يمتد إلى السياسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عاصفة إلكترونية ضد الأرجنتين.. عريضة تطالب بحرمانها من المونديال
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتوعد الحوثيين بعقاب عسكري كبير ويدعوهم للعودة إلى عهدهم "المهني والذكي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بريطانيا تسحب دبلوماسييها من إيران مع استمرار الغارات الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: إيران ليست مستعدة لإبرام صفقة معنا في الوقت الحالي وستدفع الثمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيانات بحرية تكشف تأثير تهديدات الحوثيين على حركة السفن في البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هذا من حقنا".. الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الأردن ويوجه رسالة للشعب الأردني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف معسكر العديري وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تحذر من تداعيات حرجة على أمن الطاقة إذا تدهورت الأوضاع في منطقة الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. قتلى ومصابون عند منفذ شلامجة وتدمير سفينتي إنقاذ في هرمزغان بالضربات الأمريكية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية تعلن استهداف سفينة تجارية تابعة لإحدى شركاتها في البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن إكمال جولة أخرى من الضربات ضد إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. إعصار يرفع سيارة في الهواء في مقاطعة تشجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تونس.. لقطات جوية توثق آثار حرائق في بنزرت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. وصول فرقاطة إندونيسية إلى ميناء مدينة فلاديفوستوك للمشاركة في مناورات "أورودا-2026" البحرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير وآلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
RT STORIES
روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
#اسأل_أكثر #Question_More
ستارمر وحزب العمال – أزمة سياسية غير مسبوقة
مسألة عدم شعبية ستارمر لا تؤثر على مستقبله السياسي فحسب بل تضع مستقبل حزب العمال نفسه على المحك. مارتين كيتيل – The Guardian
إن كير ستارمر في ورطة كبيرة بالفعل، وربما أدرك هو نفسه هذا الأمر متأخراً، كما أدرك فريقه ووزراؤه وحزبه والجمهور ذلك بالفعل. وبالنسبة لرئيس وزراء حزب العمال هذا الذي لا يحظى بشعبية كبيرة، فإن عبارة "نسبة التأييد" تمثل تناقضاً في المصطلحات.
وربما فاجأت موجة التكهنات حول مستقبل ستارمر هذا الأسبوع الناس. فقد تسرب من مكتب رئاسة الوزراء أن ستارمر يتوقع تحديات بشأن قضية استمرار قيادته التي تكتسب زخماً متزايداً بين أعضاء البرلمان منذ الصيف. والقضية هي أن الجمهور لا يريد ستارمر، وعلى حزب العمال أن يقرر ما إذا كان يعتقد أن الجمهور مصيب أم مخطئ. إنها لعبة خطيرة، خاصة لحزب يحتل الآن المركز الرابع في استطلاعات الرأي.
إن مسألة ستارمر التي تواجه حزب العمال واضحة ومعقدة في آن واحد. والمسألة الواضحة هي أن ستارمر لا يحظى بشعبية كبيرة ويساهم في تراجع حزب العمال، وهناك من يعتقدون أن الأمور ستتحسن إذا تم التخلص منه. أما المسألة الأكثر تعقيداً فهي عدم وجود اتفاق يُذكر حول كيفية وتوقيت ولمصلحة من يجب إقصاء ستارمر، أو ما هي العواقب السياسية لذلك. وهذه لحظة يجب على حزب العمال أن يكون حذراً بشأن ما يتمناه. لكن المشكلة والجدل لن يختفيا.
وعند التحدث إلى النواب والمسؤولين يشعر المرء أن القلق عميق، حيث يرغب عديد من نواب حزب العمال في قيادة جديدة لكنهم يفتقرون للوسيلة. ويقول أحد أعضاء الحكومة: "الوضع خطير وفوضوي وغير متماسك". كما يقول أحد المخضرمين: "هناك الكثير من الاستياء، لكن لا خطة". ويعترف وزير في الحكومة: "الوضع أسوأ مما كنت أعتقد".
وتعد هذه التصريحات اعترافاً من رئاسة الوزراء بوجود مشكلة حقيقية، فأي تحد لقيادة ستارمر سيكون متهوراً وخطيراً، وقد يزعزع استقرار الأسواق ويعكّر صفو العلاقات الدولية ويغرق حزب العمال في صراع داخلي يكرهه الجمهور. وهذه ليست حججاً يمكن تجاهلها بسهولة.
وقد أتت هذه التصريحات لاستهداف وزير الصحة، ويس ستريتينغ، الذي كان من المقرر أن يقوم هذا الأسبوع بجولة إعلامية صباحية ويلقي خطاباً حول إعادة تنظيم هيئة الخدمات الصحية الوطنية. لكن مساعدي ستارمر حاولوا إجهاض طموحات ستريتينغ القيادية بنفس الطريقة التي نجحوا بها في إجهاض طموحات آندي بيرنهام في سبتمبر.
لكن ستريتيتنغ استغل هذه التصريحات وأعاد تأكيد ولائه لستارمر، وهاجم الأجواء في داونينغ ستريت ووصفها بالسامّة. وربما كان مكتب رئيس الوزراء يأمل أن يُعيد كل ذلك ستريتينغ إلى صوابه، لكن الأمر انتهى إلى إظهار أن ستارمر، الذي اضطر إلى إدانة الإحاطات العدائية في مجلس العموم اليوم، لا يبدو مسؤولاً عن إدارته. وفي غضون ذلك أكد ستريتينغ أنه أكثر مهارة في الأداء الإعلامي من رئيس الوزراء، بالإضافة إلى كونه منافساً موثوقاً به على منصبه.
لذلك من الواضح أن ستارمر سيكافح للصمود، ولكن من غير المرجح أنه سيقود حزب العمال إلى الانتخابات العامة المقبلة. وفي الواقع فإن رسم خريطة الطريق الدقيق إلى تلك النتيجة أصعب والتنبؤ بما سيحدث بعد ذلك أصعب.
قد يقرر ستارمر فرض الأمر بالاستقالة والترشح مجدداً، كما فعل جون ميجور عام 1995، لكن ذلك لم يعزز سلطة ميجور، ولن يعزز سلطة ستارمر أيضاً. والسيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن يحاول 20% من نواب حزب العمال - وعددهم الآن 405 - إثارة منافسة على القيادة، وعندها سيُفتح المجال أمام أعضاء الحزب، وهذه سابقة في تاريخ حزب العمال.
ووفق التقاليد لطالما كان حزب العمال مخلصاً لقادته بشكل استثنائي، على عكس المحافظين. وباستثناء توني بلير، الذي أمضى 10 سنوات في زعامة الحزب، لم يُجبر أي زعيم حزبي - وبالتأكيد أي رئيس وزراء من حزب العمال - على التنحي رغماً عنهم في العصر الحديث. وحتى الآن، كانت محاولة حل مشاكل الحزب بتغيير الزعيم من اختصاص المحافظين، كما اكتشفت تيريزا ماي وبوريس جونسون وليز تروس. ومن الدلائل على مدى التغيير الذي حدث في عشرينيات القرن الحادي والعشرين أن كبح الولاء لم يعد يُبقي حزب العمال متماسكاً، وأن إقالة ستارمر تحظى باهتمام كبير.
صحيح أن رؤساء وزراء حزب العمال السابقين واجهوا أحياناً تحديات داخلية خطيرة هددت قيادتهم. ومع ذلك، لم يأتِ أي منها بعد فوز انتخابي حاسم مثل ما يواجهه ستارمر الآن. فمثلاً نجح غوردون براون، وهو سياسي أكثر مهارة في القتال الداخلي، في مواجهة تحد فاشل من داخل حكومته عام 2009 بتوضيحه أنه لن يستسلم دون ترك دماء على الجدران.
ومنذ زمن بعيد، في عام 1969، قال هارولد ويلسون في تجمع جماهيري: "اسمحوا لي أن أقول، لصالح أولئك الذين انجرفوا وراء شائعات الأيام القليلة الماضية، إنني أعرف ما يجري. وأنا مستمر، وحكومة حزب العمال مستمرة". وسيتمنى ستارمر لو كان الأمر بهذه السهولة.
لا يكافح ستارمر وحده من أجل حياته السياسية بل حزب العمال نفسه. وقد أشار أحد استطلاعات الرأي هذا الخريف إلى أن حزب العمال قد ينهار إلى أقل من 100 مقعد في الجولة القادمة، وهي أسوأ نتيجة له على الإطلاق.
وبينما قد يحلم نواب حزب العمال بتغيير قيادي جذري ينعش حظوظ الحزب المتعثرة، قد يكون الدرس الحقيقي هو أن كلا الحزبين القديمين اللذين هيمنا على الساحة السياسية البريطانية على مدى القرن الماضي يتفككان الآن بشكل لا رجعة فيه.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات