مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

    روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

نصائح للتخلص من سمة "الشخص المريح"

تشير عالمة النفس ناتاليا ميشينا، إلى أن ما يميز الشخص "المريح" هو أنه ينتهك راحته ويعطي الآخرين وقته وماله وطاقته. فكيف يمكن التخلص من هذه الحالة؟.

نصائح للتخلص من سمة "الشخص المريح"
صورة تعبيرية / West Coast Surfer/moodboard / Globallookpress


وتقول ميشينا في حديث لـ Gazeta.Ru: "يعطي الشخص المريح (الملائم) لكونه يعتقد "هم يحتاجونني أكثر مني". أي يلعب هؤلاء الأشخاص من وجهة نظر نفسية، في العلاقات دور "المنقذ" الذي يتحمل مسؤولية الآخرين. لذلك في العلاقات التي يوجد فيها "منقذ"، هناك دائما "ضحية" قريبة، تكون سعيدة بنقل مسؤوليتها".

ووفقا لها، قد يرتبط السعي للظهور "شخصا مريحا" بثلاثة عوامل رئيسية.

وتقول: "العامل الأول، هو اعتقاد الشخص بأن "هناك حاجة إليه فقط عندما يكون مفيدا". وتؤكد أن هذا الاعتقاد يتشكل عندما يشعر الشخص، كطفل صغير، أنه "غير ضروري" بالنسبة للأم/الأب أو لشخص يحل محلهما، ولكن يمنح الاهتمام عندما يكون "مفيدا".
والعامل الثاني هو تحريم "الأنانية".
وتقول: "الخجل من الأنانية بشكل عام هو أمر شائع جدا في التربية والتعليم. أنا ألاحظ أثناء العمل مع الزبائن، أن مفهوم "الأنانية" لدى الزبون مرتبط بإحساسه برغباته واحتياجاته الخاصة. أي أنه يعتقد إذا أدرك احتياجاته ورغباته، يصبح أنانيا تلقائيا، وهذا أمر مخزي لا يطاق".

والعمل الثالث هو توجيه الوالدين "لا تعش".

وتقول: "هذه رسالة من أحد الوالدين إلى الطفل، التي ينظر إليها الطفل على أنها قاعدة غير مشروطة وحظر - لا أستطيع أن أفعل شيئا. في هذه الحالة، لا يمكنني العيش. إن الشخص الذي يحمل هذا التوجيه يشعر بالذنب لأنه حي، ويحاول التعويض عن ذلك من خلال إفادة الآخرين".

وللتخلص من هذه الحالة وفقا لها، يجب على الشخص أن يفهم جيدا الأسباب الكامنة وراء هذا النمط. وهناك العديد من التوصيات حول كيفية التخلص من هذه الحالة.

وتقول: "يجب على الشخص تذكر أنه عندما يتحمل مسؤولية شخص آخر، فإنه يحرمه من فرصة تعلم حل مشاكله بنفسه. فمثلا، الصديق الذي يقترض منه المال مرة أخرى لن يتعلم أبدا كسب المزيد أو العيش في حدود إمكانياته. لذلك عليه أن يسأل نفسه "كم نقطة من 10 نقاط يمكن لهذا الشخص أن يحل هذا الشخص مشاكله بنفسه؟ وماذا سيتعلم في المستقبل إذا قلت له الآن لا؟".

وتنصح الطبيبة، بأن على الشخص عندما يطلب منه المساعدة في حل مشكلة ما، ويصعب عليه الرفض، أن يكرر بينه وبين نفسه أنه "موجود" وعليه تذكر ثلاثة أسباب تعطيه الحق في الرفض. وعليه أن يسأل نفسه- ما الذي سيجنيه مستقبلا إذا رفض الآن.

المصدر: Gazeta.Ru

التعليقات

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

الخارجية الروسية تحذر من تداعيات حرجة على أمن الطاقة إذا تدهورت الأوضاع في منطقة الخليج

مقر خاتم الأنبياء يوضح رد فعل طهران إذا نفذ "الرئيس الأمريكي المارق" تهديداته

الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي