مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

ملك بملابس رثة وباروكة من شعر العشيقات "الحميم"

واجه الملك الإنجليزي تشارلز الثاني الكثير من المحن بعد أن أعدم الجمهوريون بقيادة أوليفر كرومويل والده الملك تشارلز الأول عام 1649، لكنه لم يتوقف عن جمع الشعر "الحميم" من عشيقاته.

ملك بملابس رثة وباروكة من شعر العشيقات "الحميم"
Sputnik

بعد إعدام الملك تشارلز الأول، توج أنصار الملكية في إنجلترا وأيرلندا ابنه تشارلز الثاني ملكا في اسكتلندا عام 1651. إنجلترا كانت وقتها جمهورية عرفت باسم "كومنولث إنجلترا" بقيادة أوليفر كرومويل.

جمع تشارلز الثاني جيشا معظمه من الأسكتلنديين لغزو إنجلترا واستعادة العرش. خاض هذا الجيش معركة "ووستر" ضد جيش الجهوريين في 3 سبتمبر 1651. انتهت المعركة بانتصار ساحق لجيش كرومويل الجديد والأكثر قوة وانضباطا.

أطلق الملك المهزوم مع عدد من حراسه ساقيه للريح في 4 سبتمبر 1651 وهرب من ملاحقة الجمهوريين الذين وضعوا مكافأة مقابل رأسه.

تخلى الملك الهارب عن حاشيته واحتفظ بعدد صغير من أشد معاونيه إخلاصا. تنكر في أسمال فلاح خشنة وبالية. عانى الكثير كي يتعلم الخشونة في مشيته وسلوكه بعد سنوات طويلة من تعلم السلوك الملكي الراقي في البلاط.

اختبأ بهيئة فلاح وخادم فقير ملطخ بالسخام لمدة ستة أسابيع، وتنقل بين البساتين والأحراش والأديرة المهجورة وكان يحاول يائسا الوصول إلى الساحل الجنوبي والهرب إلى فرنسا.

 أشهر الأماكن التي اختبأ بها شجرة بلوط في أحد المنازل في الريف الإنجليزي. كان وقتها جنود البرلمان يفتشون عنه في غابة قريبة. هذا الحدث كان السبب في إطلاق اسم "البلوط الملكي" على عدد كبير من الحانات الإنجليزية .

بنهاية المطاف وصل تشارلز الثاني إلى فرنسا وعاش في المنفى مدة تسع سنوات متنقلا بين بلاطات أوروبا. تحولت قصته إلى اسطورة للصمود والحظ السعيد ما عزز من شعبيته وأسهم في عودته عام 1660 إلى إنجلترا وتولي العرش مجددا حتى عام 1685.  

هذا ليس كل شيء. ارتبطت بالملك تشارلز الثاني حكاية مثيرة أخرى تحدثت عن شغفه بجمع الشعر من عانة عشيقاته العديدات. كان الرجل رغم الظروف الصعبة التي مر بها زير نساء وعاشقا للجعة.

الشعر الي جمعه من مناطق عشيقاته الحميمة صنع منه "باروكة" كثيفة، وحين مل منها تبرع بها لناد أسكتلندي للمولعين بشرب الكحول يُسمى "بيغارز بينيسون".

تحولت الهدية الملكية الغريبة إلى طفس احتفالي وتبادل أعضاء النادي ارتداء هذا الشعر المستعار في الاحتفالات والمهرجانات وكان المشاركون في الاحتفالات يقبلون هذه "الباروكة" ويتبركون بها.

جرى تداول الشعر المستعار مرارا وانتقل من يد إلى يد، ومن ناد إلى ناد، ومن مدينة إلى أخرى وتعرض في إحدى المناسبات حتى للسرقة. يُقال إن آخر مرة ظهر فيها كان بنهاية القرن الثامن عشر في نادي "لورد موراي" للشعر المستعار في إدنبرة.

على الرغم من أن قصة جمع الملك تشارلز لشعر عانة عشيقاته تسندها سجلات النادي والحكايات التاريخية، إلا أن المؤرخين يقولون إنها أسطورة وليست حقيقة مؤكدة بشكل قاطع.

المصدر: RT

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا