صورة عالية الدقة لجيمس ويب تكشف أسرار "قبعة فضائية" تبعد عنا 30 مليون سنة ضوئية
التقط تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لوكالة ناسا صورة عالية الدقة لمجرة غير عادية تتميز بحلقة غبار استثنائية تحيط بهالتها.
وتعرف المجرة باسم مجرة الصمبريرة، نظرا لشبهها بالمظلة المكسيكية التي تحمل الاسم ذاته والتي تتميز بحواف خارجية واسعة. وهي مجرة مُحدبة، تقع في حدود كوكبة العذراء والغراب، على بعد 31 مليون سنة ضوئية من الأرض. وتمتلك نواة لامعة، ومركزا منتفخا بشكل غير عادي، وحزاما غباريا بارزا في قرصها المائل. ويعطي حزام الغبار المظلم والانتفاخ هذه المجرة مظهرها الشبيه بقبعة الصمبريرة.
The Sombrero galaxy also contains some 2,000 globular clusters. These serve as pseudo laboratories for studying stars ✨ with thousands of stars within one system of the same age, but varying masses and other properties. 3/4 pic.twitter.com/FbVckz8lPQ
— ESA Webb Telescope (@ESA_Webb) November 25, 2024
وتكشف الصورة الجديدة للمجرة التي التقطها تلسكوب جيمس ويب عن تفاصيل جديدة حول التركيب المتكتل لسحابة الغبار الممتدة عبر الحلقة الخارجية للمجرة.
وسبق أن التقاط تلسكوب هابل صورة للمجرة في عام 2003، تُظهر هذه الحلقة الغبارية، لكنها كانت محدودة من حيث الطيف البصري، حيث كانت حلقة الغبار الكثيفة تحجب النجوم المتشكلة في داخلها، كما أن لمعان الثقب الأسود النشط في مركز المجرة كان يتفوق على أي تفاصيل أخرى في المنطقة المركزية.
This mid-infrared image was captured with the #MIRI instrument on Webb. The glowing core seen in visible-light images does not shine – instead, a smooth inner disk is revealed. Clumps of dust in the galaxy’s outer ring can also be seen in detail. 1/4 pic.twitter.com/YPyEMKg4bI
— ESA Webb Telescope (@ESA_Webb) November 25, 2024

لأول مرة في التاريخ.. لقطة مقربة لنجم يحتضر خارج مجرة درب التبانة
وقبل أن يتمكن تلسكوب جيمس ويب من التصوير، كان يعتقد العلماء أن الحلقة الغبارية قد تخفي مناطق ولادة النجوم، بينما كان من المتوقع أن يحتوي مركز المجرة على انتفاخ نجمى مشابه لما هو موجود في مجرات أخرى. ولكن الصورة التي التقطها تلسكوب ويب تكشف عن قصة مختلفة تماما.
وتُظهر الصورة التي التقطها تلسكوب جيمس ويب باستخدام أداة الأشعة تحت الحمراء المتوسطة (MIRI)، والتي تتميز بقدرتها على اختراق الكثير من الغبار الكوني، تجمعات من الغاز الجزيئي الدافئ في حلقة المجرة، لكن المفاجأة كانت قلة النجوم الشابة التي تُولد هناك. يبدو أن الحلقة الغبارية لا تُعد مصدرا رئيسيا لتشكل النجوم.
وبدلا من وجود هالة نجمية تحيط بالثقب الأسود، يوجد قرص مسطح. ورغم أن الثقب الأسود في المركز نشط، إلا أنه يُعد نواة مجرية منخفضة الإضاءة، وهو أمر غير متوقع نظرا لإنتاجه نفاثات بلازما، مثلما يحدث في النوى المجرية النشطة.
ويبدو أن مجرة الصمبريرة هي مجرة أكثر غرابة مما كان متوقعا. ورغم أن هذه الصور التفصيلية الأولى من تلسكوب جيمس ويب قد تكون حديثة، فإنها بالفعل تعد بالكثير من البيانات القيمة في المستقبل.
المصدر: ساينس ألرت
إقرأ المزيد
بيانات جيمس ويب تكشف عن وجود قوة غير معروفة وراء تسارع تمدد الكون!
كشف علماء أن هناك سمات غير معروفة في الكون قد تكون وراء لغز مستمر منذ عقد من الزمن، يتعلق بتمدد الكون بشكل أسرع اليوم، مقارنة بما كان عليه في بدايته قبل مليارات السنين.
اكتشاف علمي قد يفسر لغز ولادة أكبر المجرات في الكون
توصل علماء الفلك إلى اكتشاف جديد قد يساعد على تفسير نشوء أكبر المجرات في الكون، منذ 12 مليار سنة.
تلسكوب ناسا يكتشف ثلاثة "وحوش حمراء" تتحدى مفاهيم تشكّل المجرات في الكون المبكر
تمكنت مجموعة من علماء الفلك الدوليين من اكتشاف ثلاث مجرات ضخمة وغامضة في الكون المبكر باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لناسا.
التعليقات