مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

80 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

كيف تحدد جيناتنا قاماتنا؟

كشفت دراسة علمية حديثة النقاب عن التفاعل المعقد بين مئات الجينات والعوامل البيئية التي تتحكم في طول الإنسان.

كيف تحدد جيناتنا قاماتنا؟
Paperboat / Gettyimages.ru

وقد تبين أن طول القامة، الذي نعتبره غالبا سمة بسيطة، هو في الواقع نتاج معادلة دقيقة بين الوراثة والبيئة.

ويشير العلماء إلى أن طول الإنسان ليس مجرد صفة شكلية، بل هو نتاج تراكمي لتأثيرات مئات الجينات التي تتفاعل مع عوامل بيئية كالتغذية والصحة في مراحل النمو المبكرة.

وأظهرت الأبحاث أن العوامل الوراثية تسهم بنسبة تصل إلى 90% في تحديد الطول الفردي، حيث تعمل آلاف المتغيرات الجينية الصغيرة معا بشكل تراكمي لتشكيل هذه السمة. لكن المفارقة تكمن في أن هذه المتغيرات الجينية لا تعمل بمعزل عن البيئة، بل تتفاعل معها بشكل ديناميكي، ما يجعل من الطول البشري نموذجا مثيرا لدراسة التفاعل بين الطبيعة والتربية.

وفي إطار هذه العلاقة المعقدة، اكتشف العلماء أن الانحرافات الكبيرة عن متوسط الطول السكاني قد تحمل في طياتها تحذيرات صحية غير متوقعة. فالأفراد الذين يتميزون بطول غير عادي يواجهون مخاطر متباينة، حيث يرتفع احتمال الإصابة بالسرطان بين طويلي القامة، في حين يزيد خطر أمراض القلب والسكري لدى قصيري القامة.

وفي العمق الوراثي لهذه الظاهرة، تبرز مجموعتان رئيسيتان من الاضطرابات: تلك التي تؤدي إلى قصر القامة الشديد، وأخرى تسبب النمو المفرط. ففي حالات التقزم، تلعب جينات مثل FGFR3 وGHR أدوارا محورية من خلال التأثير على نمو الغضاريف والعظام. بينما في الطول المفرط، تظهر جينات مثل FBN1 وGPC3 كعوامل رئيسية في تنظيم نمو الهيكل العظمي.

ولا تقتصر القصة على الجينات الفردية، بل تمتد إلى شبكات معقدة من المسارات الجزيئية التي تتحكم في نمو العظام. على سبيل المثال، يؤدي التغير المتكرر في جين FGFR3 (p.Gly380Arg) إلى القزامة، وهي أكثر أنواع تشوهات الهيكل العظمي شيوعا.

ويأمل العلماء أن يؤدي فهم هذه الآليات إلى تطوير علاجات جديدة للاضطرابات النمائية، كما هو الحال مع دواء "فوسوريتايد" الذي يعد نموذجا واعدا لعلاج بعض أشكال التقزم.

وتؤكد هذه المراجعة العلمية على ضرورة توسيع نطاق الدراسات الجينية ليشمل مجموعات سكانية أكثر تنوعا، ما يمكن العلماء من رسم صورة أكثر اكتمالا للخصائص الوراثية للطول البشري، وفتح آفاق في فهمنا للعلاقة بين الجينات والنمو والمرض.

المصدر: نيوز ميديكال

التعليقات

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا