مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

قطع أثرية بابلية تكشف عن الوجه الخفي لأحد أشهر الملوك في التاريخ

في أعماق أرض العراق، وتحت أنقاض "زقورة" قديمة (معبد مدرج)، في مدينة كيش الأثرية، ظلت "كبسولة زمنية" مدفونة لأكثر من ألفي عام تحمل سرا عن أحد أشهر ملوك التاريخ.

قطع أثرية بابلية تكشف عن الوجه الخفي لأحد أشهر الملوك في التاريخ
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

ففي عام 2013، عثر مواطنان على أسطوانتين من الطين المحروق في موقع تل الأحيمر، وسلماهما إلى مجلس الآثار والتراث العراقي. لكن المفاجأة الحقيقية جاءت في ديسمبر الماضي، عندما كشفت الدراسات عن تفاصيل غير مسبورة عن الملك نبوخذ نصر الثاني ( أو بختنصر أو بخترشاه)، الرجل الذي جمع بين صفة "المدمر" في الكتاب المقدس و"الباني العظيم" في سجلات بلاده.

رسالة من الماضي: الملك يتحدث بنفسه

ما يميز هاتين الأسطوانتين أنهما ليستا مجرد قطع أثرية صامتة، بل تحملان نقشا ملكيا كتب بالخط المسماري البابلي القديم مباشرة على سطحهما الطيني. والأكثر إثارة أن الملك نبوخذ نصر الثاني نفسه "يتكلم" في هذا النص بضمير المتكلم، وكأنه يبعث برسالة عبر الزمن من تحت الأنقاض.

وكانت هذه الأسطوانات تدفن عادة كـ"ودائع أساس" تحت المعابد والبناءات المهمة، في طقس ديني قديم كان يهدف إلى نيل البركة الإلهية وضمان طول عمر البناء. وهنا يظهر نبوخذ نصر ليخبرنا عن سبب بنائه: إنه يعيد ترميم برج معبد مدرج (ما يعرف بـ"زقورة") قديم في مدينة كيش، كان مخصصا لإله الحرب "زبابا" وإلهة الحرب "عشتار".

ولنفهم أهمية هذا الاكتشاف، يجب أن نتعرف أولا على هذا الملك. فقد حكم نبوخذ نصر الثاني الإمبراطورية البابلية الحديثة من 605 إلى 562 قبل الميلاد. وكان محاربا عظيما هزم فرعون مصر "نخاو الثاني" في شبابه، ثم وجه أنظاره إلى الممالك المتمردة في المنطقة، وعلى رأسها مملكة يهوذا.

وفي الكتاب المقدس (العهد القديم)، ورد ذكره كشخصية مدمرة بامتياز، حيث قام بإسقاط مدينة أورشليم (القدس) وأنهى مملكة يهوذا، وأسر الكثير من اليهود ونقلهم إلى بابل فيما عرف بـ"السبي البابلي". وقد وردت قصته في أسفار الملوك الثاني، وأخبار الأيام الثاني، وإرميا، وحزقيال، ودانيال. وقد وصفه سفر إرميا (4: 7) بأنه "مهلك الأمم".

لكن الوجه الآخر الذي لا ترويه النصوص التوراتية يقول إن هذا الملك نفسه كان باني أعظم إمبراطورية في عصره، والتي شملت أجزاء من العراق، وسوريا، والأردن، ولبنان، وفلسطين، وتركيا، والكويت اليوم. وهذا الوجه الآخر هو ما تظهره الأسطوانتان بوضوح.

ماذا تقول الأسطوانتان؟

يحمل النقش وصفا دقيقا لحالة الزقورة التي بناها ملوك قدامى، ثم تهدمت بفعل الزمن والأمطار، ثم رممها ملك سابق، لكنها عادت للانهيار مرة أخرى.

ويقول النقش المترجم: "زقورة كيش، التي بناها ملك من الماضي، لكن جدرانها انحنت، وقد رممها ملك سابق، وجعل هيكلها مناسبا. ومع مرور الزمن، ضعفت مرة أخرى وانحنت، وجرفت زخات المطر طوبها".

وهنا يتدخل نبوخذ نصر مدفوعا بإخلاصه للآلهة، فيقول: "زبابا وعشتار دفعا قلبي لفعل ذلك. فأصلحت بناءها من الطوب، وبنيت أجزاءها المنهارة من جديد، وأكملتها ورفعت هيكلها العلوي. جملت مظهرها الخارجي وجعلته يلمع كضوء النهار لزبابا وعشتار، سيديَّ".

ثم يختم الملك رسالته بصلاة مؤثرة: "زبابا وعشتار، انظرا بسبب هذا، وبأمركما الرفيع، لتطل أيامي، ولأبلغ عمرا مديدا جدا، ولأقهر أعدائي، ولأقتل خصومي، وبأسلحتكما الشرسة، اقطعا وقيدا أعدائي".

وهذا التناقض في صورة نبوخذ نصر بين المصادر الدينية والتاريخية هو ما يجعل هذا الاكتشاف مهما. فهو يظهر الملك المحارب نفسه، الذي وصف المدمر وأشير إلى أنه أحرق هيكل سليمان، هو نفسه من يعيد بناء معابد لإلهته في بلاده.

وتقدم لورين ك. ماكورميك، الباحثة في علم الآثار التوراتي، تفسيرا واضحا لهذا التناقض: "مؤلفو الكتاب المقدس، الذين كتبوا في أعقاب السبي، صوروا نبوخذ نصر بشكل مفهوم كمدمر، لأنه حرفيا دمر هيكلهم. من ناحية أخرى، تصور النقوش البابلية نفس الحاكم كمرمم للمعابد - شخصية شديدة التقوى والتبجيل".

وببساطة، كان من المتوقع من الملوك في تلك الفترة أن يكونوا أوصياء على المعابد ومرمميها، وكان الحفاظ على النظام الديني جزءا أساسيا من واجباتهم. ونبوخذ نصر هنا يظهر كملك تقي يؤدي واجبه الديني، وليس كوحش همجي، وهذا ما يتوافق تماما مع صورته في سفر دانيال عندما تمشى على سطح قصره في بابل قائلا: "أليست هذه بابل العظيمة التي بنيتها لبيت الملك بقوة اقتداري ولجلال مجدي؟".

ويؤكد فريق الآثار العراقي أن هذه الأسطوانتين تدعمان الحفريات السابقة التي أشارت إلى أن الزقورة مرت بأربع مراحل بناء رئيسية، كانت آخرها على يد نبوخذ نصر نفسه. كما أنها تعطي صورة متكاملة عن ثلاثة ملوك تتابعوا على بناء وترميم هذا المعبد: الباني الأصلي، والمرمم الأول، وأخيرا نبوخذ نصر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار