مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

ثوران بركاني قادم قد يؤدي لكارثة مدمرة والعالم غير مستعد

حذر علماء البراكين من أن حكومات العالم غير مستعدة بالكامل للثوران البركاني القادم، الذي يمكن أن يؤدي إلى كارثة غير مسبوقة وحدوث هجرة على نطاق عالمي.

ثوران بركاني قادم قد يؤدي لكارثة مدمرة والعالم غير مستعد
ثوران بركاني قادم قد يؤدي لكارثة مدمرة والعالم غير مستعد / © Romeo Ranoco / Reuters

ويُصنف مقياس مؤشر الانفجار البركاني (VEI)، حالات الثورات، حيث يتراوح المؤشر بين صفر وثمانية. وتحدث الثورات البركانية المصنفة بقيمة " VEI-7" على المؤشر، مرة واحدة أو مرتين كل ألف سنة، ولكنها تنتج ما لا يقل عن 100 كلم مكعب من الرماد والكبريت وثاني أكسيد الكربون والغازات البركانية الأخرى، مع إحداث تأثيرات مدمرة على المدى الطويل في المنطقة المحيطة، وتأثيرات عميقة على المدى القصير في المناخ العالمي.

ويقول كريس نوهال، عالم البراكين في الفلبين، والمؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة الغلاف الجوي: "يمكن أن يحدث ثوران " VEI-7" القادم خلال حياتنا على الأرض". وتبحث الدراسة في عواقب الحدث المحتمل في العصر الحديث.

ويذكر أن بركان تامبورا في إندونيسا عام 1815، كان آخر حدث بقيمة " VEI-7"، حيث قتل الآلاف من الأشخاص وأدى إلى "عام بلا صيف" في كل من أوروبا وأمريكا الشمالية.

ودرس نوهال، بالتعاون مع باحث علم البراكين، ستيفن سيلف، من جامعة كاليفورنيا وبيركلي، وعالم المناخ، آلان روبوك، في جامعة روتجرز في نيو برونزويك، أحداث VEI-5 و VEI-6 في جبل سانت هيلينس بولاية واشنطن في عام 1980، وكذلك جبل بينتابو في الفلبين خلال عام 1991، على التوالي. وأسفرت الانفجارات عن مقتل عشرات الأشخاص وتعطيل مناطق بأكملها.

وأطلق ثوران بركان بينتابو ما يكفي من ثاني أكسيد الكبريت في طبقة الستراتوسفير، لبدء فترة التبريد العالمي.

وقال روبوك في بيان صحفي: "هذه الحالات مهمة للغاية بالنسبة للكوكب، ولكن الحدث التالي سيحدث في بيئة مختلفة تماما". ويمكن أن تؤدي الانفجارات في بعض المواقع الحرجة إلى زعزعة استقرار المراكز المالية، والاقتصادات الوطنية، بل وحتى السلام بين الدول، وفقا للعلماء.

وبهذا الصدد، تجدر الإشارة إلى الثوران البركاني " Eyjafjallajökull"، الذي حدث في آيسلندا عام 2010، وأدى إلى تعطيل السفر الجوي لأوروبا وأمريكا الشمالية لعدة أيام، ما تسبب بحدوث خسارة اقتصادية تقدر بـ 5 مليارات دولار، وكانت قيمته التقديرية على المؤشر " VEI-3" فقط.

ودعا العلماء إلى إجراء المزيد من البحوث في التأثير المحتمل للتغيرات في الرطوبة الجوية، وانتشار الرماد البركاني عبر أنظمة تحديد المواقع العالمية، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لشبكات التوزيع الجوي والبحري، التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي.

المصدر: RT

ديمة حنا

التعليقات

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف

سيناتور روسي يشير إلى بداية تحول في الموقف الأمريكي بشأن الحل في أوكرنيا

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن