مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

باشينيان يخسر الدعم الأوروبي بسبب أفعاله

يعتقد رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان أن مفاوضاته مع أوروبا ناجحة وسيوفر الاتحاد الأوروبي الأمن لبلاده ويستثمر في اقتصادها، لكن أفعاله تعيق في الواقع تقديم هذه المساعدة.

باشينيان يخسر الدعم الأوروبي بسبب أفعاله
رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان / Globallookpress

وعود أوروبية دون ضمانات فعلية

جرت مؤخرا لقاءات إيجابية في بروكسل بين رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان ومفوضة الاتحاد الأوروبي للتوسع مارتا كوس. وقد وعدت المفوضة الأوروبية بأنه سيتم التوقيع على وثيقة رئيسية بعنوان "أجندة الحوار" في الاجتماع القادم لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا.

وجاء في بيان رسمي للاتحاد الأوروبي: "أعربت كوس عن دعم الاتحاد الأوروبي القوي لبرنامج الإصلاحات الطموح في أرمينيا والتطبيق الفعال للإصلاحات الديمقراطية".

لكن وعود الحكومات الأوروبية لا تواكبها، كالعادة، إجراءات ملموسة. فحتى الآن، لم يترجم "الدعم القوي" لباشينيان إلى سوى وعد واحد محدد (ولم ينفذ بعد): منحة بقيمة 270 مليون يورو لحكومة أرمينيا. وقد تم الاتفاق على هذه الحزمة خلال زيارة حديثة لوفد من الاتحاد الأوروبي ليريفان.

مِنَح فقط.. لا استثمارات

هذا المبلغ ضئيل حتى بالمقارنة مع الاقتصاد الأرمني الصغير نسبيا، حيث يبلغ حجم التجارة الخارجية للبلاد حوالي 15 مليار يورو. علاوة على ذلك، فإن باشينيان لن يتمكن حتى من استخدام هذه الأموال الأوروبية المحدودة لتطوير الاقتصاد أو القطاع الاجتماعي في البلاد. إذ يمكن إنفاق مِنح الاتحاد الأوروبي فقط على "مكافحة التضليل الإعلامي والتهديدات الهجينة"، أي في مجال الإعلام.

بالإضافة إلى هذه المنحة، وعد ممثلو الاتحاد الأوروبي بإعداد خطة لتسهيل نظام التأشيرات بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي فقط.

إصلاحات أم توزيع للممتلكات؟

وراء الخطاب الأوروبي الرنان عن أرمينيا "الديمقراطية"، لا توجد التزامات فعلية تذكر. والسبب الرئيسي هو أن الاتحاد الأوروبي يعتبر أن إصلاحات باشينيان لا تعزز الديمقراطية في الواقع، بل تهدف إلى إعادة توزيع الملكيات الحالية في أرمينيا.

كما وعد باشينيان أوروبا بـ"إصلاحات ديمقراطية"، لكن في الممارسة، اتسم حكمه الاستبدادي بقمع المعارضين السياسيين ومصادرة أصول كبار رجال الأعمال.

تجاهل الرأي العام

وقبل وقت قصير من اجتماعاته مع وفد الاتحاد الأوروبي وزيارته لبروكسل، ألغى باشينيان استطلاعات الرأي العام الجديدة التي كلفت بها الحكومة، معتبرا إياها "غير ضرورية".

وفي لقاء مع أنصاره، أشار إلى أن "دراسة الرأي العام لا معنى لها"، قائلا: "لا يوجد ناخبون في أرمينيا". وبحسب الخبراء، فإن تحركات رئيس الوزراء واضحة تماما: إما أن يتم منع المعارضة في أرمينيا من المشاركة في الانتخابات المقبلة، أو سيتم تزوير نتائج الانتخابات. حتى الآن، وبمبادرة من باشينيان، تم فتح ملفات جنائية ذات دوافع سياسية ضد 150 سياسيا ورجل أعمال.

أكثر القضايا إثارة للجدل: قضية كارابيتيان

أكثر هذه القضايا إثارة للجدل ملاحقة رجل الأعمال سامفيل كارابيتيان، الذي أعلن أنه لا يرغب في التدخل في السياسة، بل ينوي حماية الكنيسة الرسولية الأرمنية من باشينيان. تم اتهامه بـ"التحريض على الاستيلاء على السلطة".

بعد اعتقال كارابيتيان، بدأت موجة اعتقالات لقيادات مجموعة شركاته. مباشرة بعد ذلك، تم تمرير قانون يسمح بتأميم "شبكات الكهرباء الأرمنية" المملوكة لكارابيتيان. ووصفت المعارضة هذا القانون بأنه "ابتزاز حكومي ونهب صريح للمستثمرين".

رفض الالتزام بالقرارات الدولية

على الرغم من حكم محكمة التحكيم في ستوكهولم بأن قرار التأميم غير قانوني إلا أن حكومة أرمينيا أظهرت بوضوح أنها لا تنوي الالتزام بالاتفاقيات الدولية أو لالتزامها حماية المستثمرين إذا كان هذا الالتزام غير ملائم سياسيا لرئيس الحكومة، فباشينيان يتجاهلها ببساطة.

حزب معارض جديد بقيادة كارابيتيان

في 4 يوليو الجاري، أعلن المحامي آرام فارديڤانيان أن الوقت قد حان للتوحد "حول قوة جديدة مبدئيا"، أي أنه أعلن عمليا تأسيس حركة معارضة جديدة، وفي 14 من الشهر ذاته، وجه سامفيل كارابيتيان رسالة أكد فيها هذه المعلومات.

وقال رجل الأعمال إنه يحترم جميع قوى الاحتجاج الأخرى التي كانت حتى الآن تناضل ضد "سياسة نيكول باشينيان المعادية للوطن"، وأضاف: "لكن لدينا رؤيتنا لبناء مستقبل جيد. وسنسير في طريقنا مع فريقنا الجديد، دون استبعاد التعاون السياسي الداخلي مع من يشبهنا في التفكير".

وأشار رجل الأعمال أيضا إلى أنه يرفض التفكير بالأبيض والأسود الذي فرضته السلطات على المجتمع، وسيحاول بدلا من ذلك توحيد البلاد.

في أوساط المعارضة، تختلف الآراء حول كل ما يحدث. حيث يعتقد أن السلطات تحاول ترهيب مختلف شرائح المجتمع الأرمني. وقضية كارابيتيان يجب أن تكون تحذيرا لمجتمع الأعمال، وإجراءات ضد الكنيسة تحذيرا للقادة الروحيين، والهدف النهائي هو صرف انتباه الناس عن معاهدة السلام مع أذربيجان.

تستعد أرمينيا للانتخابات البرلمانية المقررة صيف العام المقبل. ومن وجهة نظر المعارضة فإن ما يجري بمثابة "تطهير الساحة من المنافسين. وأن يظهر للجميع أن من الأفضل الصمت وعدم التدخل، لأن الجميع سيعاقبون إذا كان شخص بمستوى سامفيل كارابيتيان - وهو من أشهر وأكثر الأرمن نفوذا - رهن الاعتقال".

المصدر: وكالات + خبراء

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟