مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • فيديوهات

    فيديوهات

فرنسا تسمح مؤقتا ببيع وقود لا يتوافق مع المعايير

سمحت الحكومة الفرنسية مؤقتًا ببيع وقود لا يتوافق مع المعايير الفنية، على خلفية المخاوف من نقص وقود الديزل في البلاد بسبب تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، حسبما أفادت قناة BFMTV.

فرنسا تسمح مؤقتا ببيع وقود لا يتوافق مع المعايير
Sputnik

وصرح وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان لوكور في وقت سابق أن وضع سوق الطاقة في الجمهورية على خلفية التصعيد في الشرق الأوسط ليس بالخطير كما هو الحال في عدد من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

وجاء في تقرير القناة نقلا عن الجريدة الرسمية الفرنسية التي نشرت نص القرار: "في ظل صعوبات غير مسبوقة في الإمدادات (الطاقة) مرتبطة بالصراع حول إيران وحصار مضيق هرمز، لجأت الحكومة إلى إجراءات استثنائية، وسمحت مؤقتا ببيع وقود الديزل الذي 'لا يتوافق (مع معايير خاصة)' ولا يلبي بشكل كامل المعايير الفنية المعتادة".

وبحسب معلومات القناة، فإن الوقود المسموح ببيعه هو أقل مقاومة لدرجات الحرارة المنخفضة بسبب الاختلاف في درجة حرارة الترشيح (أعلى درجة حرارة يمكن عندها تشغيل محرك الديزل). ووفقًا للمعايير الفرنسية المعتادة، يجب أن يكون وقود الديزل صالحا للاستخدام في درجة حرارة تصل إلى -15 درجة مئوية، ولكن بموجب الاستثناءات الجديدة، سيسمح ببيع الوقود الذي يمكن للمحرك العمل عليه فقط من صفر درجة مئوية، حسبما أوضحت BFMTV.

وبسبب هذا الاختلاف الكبير في درجات الحرارة الحدية، طلبت الحكومة من شركات النفط إبلاغ العملاء بخصائص الوقود الذي تبيعه لهم، خاصة في المناطق الجبلية وفي حال انخفاض درجات الحرارة. ووفقا للقرار الحكومي، ستتحمل الشركات أيضا المسؤولية الكاملة في حال تسبب الوقود ذي الجودة الأقل الذي تبيعه في تعطل المحرك. وبخلاف ذلك، بقيت المعايير الفنية للوقود دون تغيير، حسبما ورد في التقرير.

ويهدف هذا الإجراء إلى منع حدوث نقص محتمل في وقود الديزل في البلاد في ظل عدم الاستقرار المرتبط بالأسعار الدولية للوقود، وفقا للتقرير.

وكانت قد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، بما في ذلك طهران، مع ورود أنباء عن دمار وسقوط قتلى مدنيين. وتقوم إيران بتنفيذ ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وأدى التصعيد حول إيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، الممر الرئيسي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى السوق العالمية من دول الخليج، كما أثر على مستوى تصدير وإنتاج النفط في دول المنطقة. وعلى خلفية هذه الأحداث، لوحظ ارتفاع في أسعار الوقود في معظم دول العالم.

المصدر: RT  

التعليقات

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟

"فارس": قاليباف يفضح هشاشة رهانات بيسنت ويدق ناقوس خطر الانهيار

إيران تكشف عن "وثيقة قطرية" حول حصر الضربات في أهداف عسكرية أمريكية

عُمان تتفادى تهديدات ترامب وتقدم ردها على مقترحات إيران حول مضيق هرمز

ترامب يثير أزمة الذخائر في الولايات المتحدة ويطالب دول الناتو بدفع ثمن أسلحة مجانية قدمها لهم بايدن

مدفيديف محذرا ألمانيا: نسيان نتائج الحرب العالمية الثانية يؤدي إلى عواقب وخيمة

إسرائيل وتركيا على مسار التصادم: هل تشعل سوريا الأزمة الإقليمية؟

شهادة أمريكية عن فضيحة بايدن ووفاة جنود بلقاح كوفيد وتلاعب البنتاغون بالبيانات

نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني مهمتنا المركزية وإنجازها بات قريبا

القوات الروسية تواصل ضرباتها البحرية وتستهدف سفينتي شحن للعدو في البحر الأسود

"مجلس المقاومة اليمنية" يدعو لإسناد الجيش في معارك تعز ضد "الحوثيين"

بن غفير يطرح خطة "تطهير عرقي" لتهجير 1.86 مليون فلسطيني من غزة خلال 7 سنوات