مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

75 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • عيد النصر على النازية
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

في قراءة عبرية.. اعتراف بخسارة إسرائيل أمام غزة ولبنان وإيران

في مقال له، رأى رئيس الكنيس الإسرائيلي الأسبق أبراهام بورغ أنه "أحيانا تكون الطريق الوحيدة للانتصار هي معرفة كيف تخسر"، في إشارة إلى اعتراف بخسارة إسرائيل امام غزة ولبنان وإيران.

في قراءة عبرية..  اعتراف بخسارة إسرائيل أمام غزة ولبنان وإيران
صورة تعبيرية - العلم الإسرائيلي / Gettyimages.ru

وجاء في مقال أبراهام بورغ الذي نشره موقع "واللا" الإخباري العبري: 

«هناك حروب، مثل كل حروبنا منذ عام 1967 - تنتصر فيها في عدة معارك وتخسر الحرب بأكملها. عندنا، الآن، الواقع أصعب بكثير. بين غزة وطهران، لم تنتصر إسرائيل في أي جبهة من الجبهات. في غزة، في المناطق المحتلة، في لبنان وأمام إيران - كل شيء يمثل فشلا ذريعا يستمر في التراكم. تحولت كل ساحة إلى مستنقع، وجميعها يغذي بعضها البعض الآخر، تستنزف منا كميات هائلة من الموارد، تحصد الأرواح، وتبدد المزيد من الوقت والفرص التي لن تعود أبدا.

إن الفجوة بين وعود الزور التي يطلقها القائد الإسرائيلي الأعلى وبين الواقع اليومي للإسرائيليين لم تعد مجرد شرخ يمكن تجاهله. إنها هوة سحيقة، ولا يفصل بيننا وبين الارتطام القاتل بقاعها سوى خطوة واحدة. تحول "النصر المطلق" في غزة إلى مسرحية هزلية جوفاء مليئة بالمقابر وبيوت العزاء وحطام الحياة. وهزيمة "حزب الله"، التي وُعد بها كهدف "لا تنازل عنه"، هي جحيم على الأرض لسكان الشمال، الذين يطلبون ولا يحصلون حتى على الحد الأدنى الضروري: العودة إلى ديارهم والاستراحة قليلاً في جمال الشمال الذي نُفوا منه. أما إيران فهي الخدعة الكبرى التي تنفجر في وجوهنا. قليلٌ آخر من هذا "الخير" - وسنضيع. والمزيد من هذه اللحظة - انتحار حقيقي.

تراجع ظاهري، في الطريق إلى الهزيمة

لم تنتهِ الحرب مع إيران عندما توقف القصف. فنتائجها تستمر في إيذائنا أكثر مما تؤذيهم. أسعار الطاقة التي قفزت إثر عدم الاستقرار الإقليمي ضربت بشدة اقتصادات العالم، ومن بينها الشركاء الذين تحتاجهم إسرائيل بشدة.

تجد إدارة الرئيس دونالد ترامب الإشكالية نفسها في مواجهة سيناريو لم تخطط له: من سيدفع ثمن إعادة الإعمار، ومن سيحفظ النظام بعد الحرب، ومن سيتولى المسؤولية عن المنطقة. إن الضغينة المتنامية في الكونغرس وبين الجمهور الأمريكي تجاه إسرائيل ليست ضجيجاً في الخلفية، بل هي قوة سياسية تتبلور وتهدد. وفي كل مرة تخرج فيها طائرة إسرائيلية في مهمة، حتى لو كانت مبررة، فإنها تآكل ما تبقى لنا من رأس مال سياسي ضئيل. تقترب اللحظة التي لن يتبقى فيها شيء لنبدده.

النصر من أي نوع لن يتحقق هنا بعد الآن. لذلك ربما حان الوقت للاستثمار في الخسارة. نعم، نعم.. تحويل الخسارة إلى استراتيجية وطنية. تخيلوا مصارعَي "سومو" ضخمين وخَرِقين، يستندان أحدهما إلى الآخر بكل ثقلهما ويحاولان الدفع. كلاهما عالق في مكانه، يعتمدان على الكتلة الضخمة لبدنيهما بينما هما محاصران داخلها.

فجأة، يخطو أحدهما خطوة صغيرة إلى الوراء. جمِّدوا هذه اللحظة: تراجع ظاهري، في الطريق إلى الهزيمة. الآن انتقلوا إلى الصورة التالية، إلى اللحظة التالية التي ينكشف فيها السر: خصمه، الذي كان يستند إليه بكل ثقله، فقد توازنه، وسقط للأمام وارتطم أنفه بالأرض. لقد خسر المعركة لأنه أدمن على القوة التي آمن أنه لا بديل عنها. نعم، أحياناً يأتي النصر الحقيقي من خلال الاستثمار في الخسارة. وما يبدو كخسارة للحظة هو المفتاح لنصر حقيقي، مستدام، ومن نوع مختلف تماماً.

ليس مثلا عابرا

التاريخ مليء بأمثلة كهذه. هناك من لم يتعلم هذا الدرس في الوقت المناسب. الولايات المتحدة انتصرت في معارك كثيرة في فيتنام وخسرت الحرب بأكملها.. نابليون لم يعرف كيف يخسر في الوقت المناسب، فواصل الزحف حتى موسكو وهُزم. وفي المقابل، المثال الأقرب إلينا هو مناحيم بيغن، الذي أعاد سيناء لمصر، فقد أخلى مستوطنات مزدهرة، وتنازل عن آبار النفط وابتلع كبرياء المحتل. لم تكن هناك ندرة في الأصوات الإسرائيلية التي وصفت ذلك بالاستسلام والمذلة.

بعد خمسة عقود، أصبح واضحا للجميع أن تلك كانت الخطوة الاستراتيجية الأكبر والأهم التي قام بها زعيم إسرائيلي على الإطلاق. وبالمقابل، إسرائيل اليوم، التي تستند بكل ثقلها إلى مواجهة مستمرة، قد تكتشف أن عدم مرونتها هو نفسه ما سيسقطها - وليس فقط على أنفها.

هذا ليس مثلا عابرا، بل هو منطق استراتيجي عميق لا تستطيع القيادة الجوفاء في أيامنا هذه فهمه. سموتريتش (وزير المالية بتسلئيل سموتريتش) جاهل، وبن غفير (وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير) ولد طائش، ونتنياهو (رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) ضعيف، هزيل ومنفصل عن الواقع. كل كينونتهم السياسية مبنية على حب الظهور أو الاستعراضية الجوفاء كنهج سياسي. رئيس وزراء يضع الماكياج كموظف عجوز في مجال الإغواء، والوزير المجرم مدمن على الـ "لايكات"، وعضوة الكنيست حولت صراخها إلى مهنة. إن انطباعهم الأجوف يقدس كل الوسائل الفارغة. منهم، ليس لدي أي توقعات.

لكلٍّ "سموتريتشاته" و"آية الله" الخاصة به

البديل الحقيقي للمواجهة المستمرة مع إيران ليس مجرد هدنة بين الجولات.. بل يتطلب اتفاقا جديدا مع واقع نرفض تسميته باسمه: إيران موجودة. وستظل موجودة لفترة طويلة بأيديولوجيتها وطموحاتها في مجال النفوذ. ثمانية وثمانون مليون إنسان لن يختفوا. كما أن الأيديولوجيات التي تحرك بعضهم لن تتلاشى من تلقاء نفسها، والجماعات المسلحة لن تفكك سلاحها طواعية.

تماماً كما هو الحال عندنا: لكلٍ "سموتريتشاته" و"آية الله" الخاصة به. العيش مع إيران كما هي ليس حياة استسلام، بل هي حياة عاشتها دول كثيرة مع جيران صعاب: فرنسا وألمانيا، الهند وباكستان. كانت هناك حروب فظيعة، وكانت هناك أيضا فترات من الاستقرار. وهذا يتطلب تطوير قنوات دبلوماسية - مباشرة، غير مباشرة وسرية.

هذا يعني التمييز بين التهديد النووي، وهو مشكلة يجب معالجتها بطرق ليست عسكرية فقط، وبين فانتازيا "تغيير النظام" التي لم تحققها أي قنبلة ولن تحققها. الشرق الأوسط في السنوات القادمة سيضطر لاحتواء الجميع - أو أنه لن يحتوي أحدا. إسرائيل القادرة على العيش مع واقع معقد، والمستعدة لإدارة علاقات دون إنهائها بنصر مطلق أو إبادة، هي إسرائيل ذات مستقبل. والعكس سيؤدي حتماً إلى نتيجة عكسية تماماً.

أحيانا تكون الخسارة هي النصر الوحيد الممكن

الخسارة المدروسة ليست استسلاما. إنها القدرة على تمييز اللحظة التي يعمل فيها استمرار الحرب ضد مصلحتنا. إن الإدراك بأن التنازل يساوي أكثر من نصر عنيف ومخضب بالدماء هو استراتيجية بديلة لم نجربها أبدا.. إنه اعتراف بأن العدو الحقيقي ليس في غزة أو بيروت أو طهران، بل داخل الغرفة التي يجلس فيها شخص ويقرر أن حربا أكبر فقط هي التي ستنقذه من الحرب الفاشلة التي أدارها.

هناك حقيقة مؤلمة يرفض الزعماء النرجسيون الاعتراف بها: أحياناً تكون الخسارة هي النصر الوحيد الممكن. ليس لأن الطرف الذي نتراجع أمامه أقوى، بل لأن استمرار التصادم هو نفسه الخسارة الأكبر. كل يوم إضافي من الحرب يغلق فرصة أخرى للتقارب، وفرص المصالحة وإمكانية الاختيار العاقل لمستقبل مختلف. إن النصر الذي يحاولون فرضه علينا يكلفنا ثمناً يتزايد كل يوم، بينما لا يدفع المحرضون على الحرب في غرف الحكومة أي شيء.

خطوة واحدة إلى الوراء. خطوة صغيرة فقط. ودعوا القوى المرعبة اليوم تفقد توازنها وتسقط. ونتنياهو أولا».

المصدر: "واللا"

التعليقات

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

صور الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الدمار في قاعدة "عريفجان" الأمريكية بالكويت (فيديو)

وكالة فارس: اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز

مسؤول أمريكي: مدمرات أمريكية تتعرض لهجوم إيراني واسع وخطير خلال عبورها مضيق هرمز

الحرس الثوري ينشر مشاهد ردّه على 3 مدمرات أمريكية (فيديوهات)

أزمة هرمز.. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية صباح اليوم

الإمارات تكشف حصيلة الضربات الإيرانية منذ بداية الحرب

ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات

سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني متواصل ومحادثات إسرائيلية لبنانية بواشنطن منتصف مايو الجاري

خبير عسكري إسرائيلي يحذر مما يدور خلف الكواليس على الحدود المصرية

عراقجي يصحح معلومات واشنطن عن مخزون طهران الصاروخي

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

البحث عن 23 راكبا غادروا سفينة سياحية مصابين بفيروس "هانتا" القاتل (صور)

ناقلة "حسناء" الإيرانية تظهر مجددا على الرادار بعد إعلان الجيش الأمريكي عن قصفها

"سنتكوم" تعلن محاصرة عشرات الناقلات تحمل نفطا إيرانيا بقيمة 13 مليار دولار

"طوفان الأقصى" يهز إسرائيل مجددا.. تفجر معركة تحميل مسؤولية "7 أكتوبر" بين المحكمة العليا ونتنياهو

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران