استطلاع: حزب أيزنكوت يتصدر بـ24 مقعدا ونتنياهو ثانيا بـ19
أظهر استطلاع جديد للرأي تقدم حزب "يشار" بزعامة غادي أيزنكوت على منافسيه حيث حصل على 24 مقعدا مقابل 19 مقعداً لحزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو الذي حل في المركز الثاني.
وجاء في نتائج الاستطلاع أن حزب نفتالي بينيت حل في المرتبة الثالثة بـ13 مقعدا، وحزب "الديمقراطيون" حصل على 11 مقعدا، وحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان على 9 مقاعد.
في حين حصلت أحزاب "عوتسماه يهوديت" و"يهدوت هتوراة" و"شاس" على 8 مقاعد لكل منها، بينما تجاوزت أحزاب "رعام" و"الصهيونية الدينية" عتبة الحسم بـ5 مقاعد لكل منها، كما تمكنت "القائمة المشتركة" الناتجة عن اندماج "تاعال" و"بالاد" و"حاداش" من تحقيق 10 مقاعد، محسنة نتائجها مقارنة بالاستطلاع السابق.
وكشفت خريطة الكتل أن أحزاب المعارضة حصلت على 57 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لأحزاب الائتلاف، مع حصول الأحزاب العربية على 15 مقعدا مجتمعة، مما يعني أنه بدون الأحزاب العربية، لا يصل أي من الكتلتين إلى الأغلبية المطلوبة البالغة 61 مقعدا لتشكيل حكومة.
هذا وبقيت عدة أحزاب تحت عتبة الحسم، منها "عمخا إسرائيل" (2.2%)، و"بيت تسيوني" (2%)، و"كاحول ليفان" (1.8%)، و"زيهوت" (1.1%)، و"هأحدوت" (0.8%). وأُجري الاستطلاع على عينة من 1,407 مستجيبين، بهامش خطأ 3.4%.
المصدر: "معاريف"
إقرأ المزيد
المعركة السياسية في إسرائيل تشتعل قبل الحسم.. من انضم إلى من؟ ومن ينتظر مفاجأة اللحظة الأخيرة؟
قبل أقل من أسبوعين على إغلاق قوائم المرشحين للكنيست، بدأت الخريطة السياسية الإسرائيلية تتضح، لكن بعض الأحزاب لم تحسم قوائمها النهائية بعد، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".
بن غفير يدعو لاستبعاد منصور عباس من خوض انتخابات الكنيست
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وحزبه "عوتسماه يهوديت" إلى استبعاد رئيس حركة "رعام" النائب منصور عباس من الترشح للكنيست.
نتنياهو يهاجم آيزنكوت: لو استمعنا إليه لكان نصر الله وخامنئي على قيد الحياة (فيديوهات)
نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقاطع فيديو مولدة بالذكاء الاصطناعي عبر حسابه على منصة "إكس" يهاجم فيها رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت الذي يعد أحد أبرز منافسيه.
الليكود يدرس سيناريو حكومة موسعة مع أيزنكوت.. ونتنياهو قد يتجه للرئاسة في صفقة تناوب
يستعد مسؤولو حزب الليكود والمقربون من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لسيناريو ما بعد الانتخابات، حيث يتوقعون احتمال عدم حصول أي من الكتلتين على 61 مقعدا، مما قد يؤدي إلى طريق مسدود.
التعليقات